وعندما أطلعناهم على الشروط قلنا لهم إذا كان عندكم إضافة فاخبرونا لنضعها ضمن الشروط فقالوا ليس لدينا إضافة ولا اعتراض ولكننا نحتاج لمدة أسبوع لنعرض هذه النقاط على السيد في النجف حتى يوافق عليها لتكون عهدًا بيننا وذهب أسبوع وجاء آخر وقالوا أن السيد مشغول ويحتاج إلى أسبوع آخر حتى يوقع على الوثيقة فقلنا لهم نحن غير مستعجلين ونحن عاملون بما قلنا وكتبناه وانتظرنا أسابيعًا وشهورًا فلم يرد علينا وفي هذه الأثناء خرجوا بمظاهرة مع الحزب الشيوعي الذي كل أعضائه منهم في هذه المدينة والأحزاب العلمانية الأخرى وهم ينادون بشعارات يعرضون فيها بأهل السنة. ثم بعد ذلك جاء الأمريكان وقبضوا على اثنين من أئمة المساجد السنية في المدينة بحجة الهجوم على قوات الاحتلال وفي التحقيق قالوا لهم أن لدينا عليكم ملفًا في التقارير، أنكم تقومون بضرب قوات الاحتلال وتحرضون عليها في خطبكم. وكل هذه التقارير من جواسيسهم الذين يعملون جواسيس للأمريكان المحتلين على المسلمين ثم استمر اعتقال أهل السنة ومداهمة دورهم وسرقة أموالهم ومهاجمة وأيدي الرافضة بأيدي الأمريكان وقاموا بقتل بعض أهل السنة في دورهم وقاموا باعتقال أغلب من يصلي في مساجد السنة حتى وإن كان شيعيًا حتى الأحداث منهم دون سن 15 سنة وأغلقت بعض المساجد لعدم وجود من يؤذن ويصلي فيها. وأخذ الكثير من أهل السنة وألقوا في السجون والمعتقلات التي تدار من قبل الأمريكان والرافضة وأذيقوا ألوان التعذيب من أجل انتزاع اعترافات منهم وهم أبعد ما يكونون عن المقاومة والجهاد.