-قاموا بتشكيل جماعات من قوات بدر الشيعية لاغتيال علماء السنة وطلبة العلم وخطباء المساجد والدعاة والكثير من المجاهدين الذين لم تستطع القوات الأمريكية القبض عليهم.
-وبعد أن عجزت القوات الأمريكية عن استدعاء المزيد من جنودها أو من جنود الدول الأخرى فتحوا باب التطوع في الجيش للعراقيين تحت اسم الحرس الوطني وكان الشيعة أول المتطوعين مع الأمريكان فحملوا السلاح يدًا بيد مع الجندي الأمريكي وهاجموا مدن السنة مثل الفلوجة والرمادي وسامراء واللطيفية وأحياء السنة في بغداد مثل الأعظمية والدورة وشاعر حيفا وقتلوا واعتقلوا الأبرياء وسرقوا كل ما خف حمله وغلا ثمنه من أموال نقدية ومصوغات وأثاث وسيارات وذلك عند مداهمتهم لهذه الدور بحجة التفتي عن أسلحة.
-بعد اعتقال الآلاف من أهل السنة الذين لا علاقة لهم بالمقاومة والجهاد قاموا بتعذيبهم بأشد أنواع العذاب مثل تكسير الأطراف والصعق بالكهرباء والثقب في أجسامهم بواسطة المذرف الكهربائي (الديل) والمشي على الزجاج المكسور وشرب الماء الحار ووضع المئات منهم في غرف صغيرة بحيث لا يستطيع أحد منهم الجلوس أو النوم لأوقات طويلة. ورغ كل ما سمعناه عن أبي غريب من تعذيب كان السجين يتمني أن يعتقله الأمريكان ويذهبون به إلى أبي غريب. حتى لا يقع بيد الحرس الوطني أو الشرطة العراقية من الشيعة وفور ما استلم إبراهيم الجعفري رئيس ما يسمى بحزب الدعوة الإسلامية عندهم رئاسة الوزارة أصدر أمرًا بإعادة فتح الخمارات والملاهي التي كانت قد أغلقت في زمن النظام السابق وبحجة أن ذلك من الحرية الشخصية التي لا يجوز التعرض لها.
-وأصدر أمرًا بالعفو عن كل الإيرانيين المتهمين والمحكومين بجرائم تجارة المخدرات وتجاوز الحدود وكافة الجرائم الأخرى.