أما الزبيدي في معجمه فيشرح لفظ"دل"لغويًا فيقول:"... وامرأة ذات دل أي شكل تدل به"وينقل عن الأزهري في كتابه"التهذيب"قوله: دللت بهذا الطريق دلالة عرفته ودللت به أدل دلالة، ثم إن المراد بالتسديد إراءة الطريق، دل عليه يدله دلالة ودلولة فاندل على الطريق (سدده إليه) . وأنشد ابن الأعرابي:
ما لك يا أعور لا تندل ... وكيف يندل امرؤ وعثول
ومما يستدرك عليه الدليل ما يستدل به، وأيضًا الدال وقيل هو المرشد وما به الإرشاد، الجمع أدلة وأدلاء، قول الشاعر:
شدوا المطي على دليل دائب ... من أهل كاظمة بسيف البحر
أي على دلالة دليل كأنه قال معتمدين على دليل ... قال ابن الأعرابي: دل فلان إذا هدى [1] . وتجمع قواميس اللغة على أن الدلالة، تعني الهدي والإرشاد، فدله على الشيء وعليه أرشده وهداه.
3-ماهية الدلالة بين القديم والحديث:
أولًا: الدلالة في تعريفات علماء العرب القدامى
(الأسس والمبادئ النظرية) :
(1) الزبيدي، تاج العروس، ج7، ص324-325.