وإلى المعنى ذاته يشير الفيروز أبادي محددًا الوضع اللغوي للفظ"دل"فيقول:"... والدالة ما تدل به على حميمك، ودله عليه دلالة (ويثلثه) ودلولة فاندل: سدده إليه (..) وقد دلت تدل والدال كالهدي [1] "... وبهذا الشرح يؤكد الفيروز أبادي ما نص عليه ابن منظور من أن الأصل اللغوي للفظ"دل"يعني هدى وسدد وأرشد.
(1) القاموس المحيط، ج3، ص377.