الشكل (8-23) : (أ) الأعضاء التناسلية الخارجية للذكر خلال الأسبوع الثاني عشر:
(1) فتحة الشرج (3) ميسم ظهاري (6) الذكر (7) البرز العجاني (8) بروز صفتي (9) الصفن ( الخصيتان ) .
(ب) الأعضاء التناسلية للأنثى خلال الأسبوع الثاني عشر:
(1) فتحة الشرج (2) الإليتان (3) البظر (4) انتفاخ صفتي شفري (5) الساق .
يمكن التمييز هنا بسهولة بين الذكر والأنثى .
الشكل (8-24) : الجنين في الأسبوع 12 بعد استخدام عصارة البزارين لتنقية صورة الهيكل العظمي المتخلق لاحظ درجة تقدم نمو العظام من المراكز الأولية الذي يكون داخ الغضروف في العظام الزائدة والعظام المحورية ، باستثناء الترائق ومعظم عظام الجمجمة التي يمكن تمييزها في الشكل . أما عظم مؤخرة الرأس الظاهر في الصورة فقد تكون أصلًا من العظام الغضروفية التي تتحول إلى عظام كلسية .
طور القابلية للحياة
تبدأ تهيئة الجنين للحياة خارج الرحم في الأسبوع الثاني والعشرين ، وتنتهي في الأسبوع السادس والعشرين عندما يصبح الجهاز التنفسي مؤهلًا للقيام بوظائفه ، ويصبح الجهاز العصبي مؤهلًا لضبط حرارة جسم الجنين .
والأسابيع الستة وةالعشرون تعادل تقريبًا ستة أشهر قمرية ، وقد قرر القرآن الكريم أن مرحلتي الحمل والحضانة تستغرق ثلاثين شهرًا فقال تعالى: ?وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا? (1) [94] وبين أيضًا بأن مدة الحضانة تستغرق عامين في قوله تعالى:?وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ? (2) [95] .
وبذلك تكون مدة الحميل اللازمة لصبح قابلًا للحياة هي ستة أشهر قمرية (3) [96] .