فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 1337

والنسائي في المجتبى 5/226 ، وفي الكبرى 2/399 ح3916 ، وأحمد 1/307 ح2795 و1/329 ح3046، و1/373 ح3537 ، وابن السماك في التاسع من فوائده"جزء حنبل"ص81 ح34 ، والفاكهي في أخبار مكة 1/84 ح6 ، والطبراني في الكبير 11/453 ح12285 ، وابن عدي 2/263 ، والبيهقي في شعب الإيمان 7/585 ح3744 ، والخطيب في تاريخ بغداد 7/361 ، من طرقٍ عن حماد بن سلمة ،

وابن خزيمة 4/219 ح2733 من طريق زياد بن عبد الله ،

ثلاثتهم ( جرير، وحماد ، وزياد ) عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولفظه:"نزل الحجر الأسود من الجنة ، وهو أشد بياضًا من الثلج فسودته خطايا بني آدم". ولفظ النسائي مختصر:"الحجر الأسود من الجنة".

وهذا الإسناد فيه عطاء بن السائب ، وكان قد اختلط كما نص على ذلك جماعة من الأئمة ، منهم ابن عيينة ، وأحمد ، وابن معين ، والنسائي ، وأبو حاتم وغيرهم ، قال أحمد: من سمع منه قديمًا فسماعه صحيح ، ومن سمع منه حديثًا لم يكن بشيء ، سمع منه قديمًا سفيان ، وشعبة ، وسمع منه حديثًا جرير ، وخالد ، وإسماعيل ، وعلي بن عاصم ، وكان يرفع عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يرفعها اهـ . وقال ابن معين: اختلط وما سمع منه جرير وذووه ليس من صحيح حديثه ... الخ . وقال - أيضًا -: وجميع من سمع من عطاء سمع منه في الاختلاط إلا شعبة ، والثوري . وقال أبو حاتم: وقديم السماع من عطاء: سفيان ، وشعبة ، وفي حديث البصريين عنه تخاليط كثيرة ، لأنه قدم عليهم في آخر عمره ... الخ . ( تاريخ الدوري 2/403 ،الجرح والتعديل 6/332 ، تهذيب الكمال 20/86 ، شرح علل الترمذي 2/734 ، تهذيب التهذيب 3/103، الكواكب النيرات ص319 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت