فهرس الكتاب
  • 📄
  • 📄

  • 📄
  • 📄
الصفحة 48 من 168

وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قدمها إنما يجتمع الناس إليه للصلاة لحين مواقيتها بغير دعوة، فهمّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجعل بوقا كبوق يهود الذي يدعون به لصلاتهم ثم كرهه ،ثم أمر بالناقوس فنحت ليضرب به المسلمين للصلاة.

فبينا هم على ذلك رأى عبد الله بن زيد النداء ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:

ـ يا رسول الله إنه طاف بي هذه الليلة طائف مر بي رجل عليه ثوبان أخضران يحمل ناقوسا في يده فقلت يا عبد الله أتبيع هذا الناقوس؟.. فقال وما تصنع به قال قلت ندعو به إلى الصلاة، قال ألا أدلك على خير من ذلك قلت وما هو قال:

ـ تقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله .

فلما أخبر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

ـ"إنها لرؤيا حق إن شاء الله فقم مع بلال فالقها عليه فليؤذن بها فإنه أندى صوتا منك"

فلما أذن بها بلال سمعه عمر بن الخطاب وهو في بيته فخرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يجر رداءه وهو يقول:

ـ يا نبي الله والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل الذي رأى .

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

ـ"فلله الحمد"

روى هذا الحديث أبو داود والترمذي وابن ماجه وابن خزيمة.

وكان بلال إذا فرغ من الأذان فأراد أن يعلم النبي صلى الله عليه وسلم أنه قد أذن وقف على الباب:

ـ وقال حي على الصلاة حي على الفلاح الصلاة يا رسول الله.

فإذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فرآه بلال ابتدأ في الإقامة.

جاء بلال ذات غداة إلى الفجر فقيل له:

ـ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نائم .

فصرخ بلال بأعى صوته:

ـ الصلاة خيرٌ من النوم .

قال سعيد بن المسيب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت