19.... يقول -صلى الله عليه وآله وسلم- { ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ وَالْمَرْأَةُ الْمُتَرَجِّلَةُ المُّتَشَبِّهَةُ بِالرِّجَالِ وَالدَّيُّوثُ } رواه أحمد والنسائي وفي لفظ عند أحمد { ثَلَاثَةٌ قَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ الْخَمْرِ وَالْعَاقُّ وَالدَّيُّوثُ الَّذِي يُقِرُّ فِي أَهْلِهِ الْخَبَثَ } وإذا عرفت أن معنى الديوث: هو الذي يرضى على أهله بالمنكر داخل بيته عرفت أن المفاسد السابقة كلها منكرات داخل بيتك فهل ترضى أن الله لا ينظر إليك يوم القيامة، نسأل الله العفو والعافية وأن يوفقنا لطاعته.
20.... الحسرة والندامة يوم القيامة إذا لم تبالي بكل هذه المفاسد لأنها معاصي .
نصيحتي إلى كل من يعمل في وسائل الإعلام:
إن كل ما تبثونه مكتوب عليكم ، وستحاسبون عليه يوم القيامة ، وسيكون الخصوم كثير يوم أن يوضع الكتاب قال تعالى: { وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَاوَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا }
وكل سيقول شاهدنا ما عرضه هؤلاء في (التلفاز) ولن ينفعهم هذا العذر في نجاتهم ولا نجاتكم .
فالله الله في النجاة بأنفسكم من ذاك اليوم الذي يشيب فيه الولدان.
واتقوا الله في أمّة محمد ، فقد أدخلتم الفساد إلى داخل كل بيت، فأفسدتم الأخلاق ، ونشرتم الرذائل.
بثكم الإعلامي شره أكثر من خيره ، بل ولا خير فيه، وإن وُجد فهو في بداية البث ونهايته .
اعرضوا أفعالكم على الكتاب والسنة ستجدون أنكم بعيدون كل البعد عنهما ، فلا خير في عملكم هذا.
واعلموا أن للنار أصحاب وأتباع ، فاحذرو الوقوع فيها ، فنارها نار حامية ، وعذابها عذاب شديد.