وقال هشام بن عروة عن أبيه قال: إذا رأيت الرجل يعمل الحسنة، فاعلم أن لها عنده أخوات فإذا رأيته يعمل السيئة فاعلم أن لها عنده أخوات، فإن الحسنة تدل على أخواتها وإن السيئة تدل على أخواتها [1] .
وعن هشام بن عروة قال: قال عروة لبنيه: يابني لا يهدين أحدكم إلى ربه عز وجل ما يستحي أن يهديه إلى كريمه فإن الله عز وجل أكرم الكرماء وأحق من اختير إليه [2] .
وعن هشام قال: قال عروة لبنيه: يابنِّي تعلموا فإنكم إن تكونوا صغار قوم عسى أن تكونوا كبارهم، وسوأناه! ماذا أقبح من شيخ جاهل [3] ؟.
وقال: إذا رأيتم خلة شر رائعة من رجل فاحذروه وإن كان عند الناس رجل صدق فإن لها عنده أخوات، وإذا رأيتم خلة خير رائعة من رجل فلا تقطعوا عنه إياسكم، وإن كان عند الناس رجل سوء فإن لها عنده أخوات، قال الناس بأزمنتهم أشبه منهم بآبائهم وأمهاتهم، لفظ الجوهري [4] .
وعن هشام بن عروة عن أبيه قال: مكتوب في الحكمة لتكن كلمتك طيبة وليكن وجهك بسطًا تكن أحب إلى الناس ممن يعطيهم العطاء [5] .
(1) الحلية 2/ 177، صفة الصوة 2/ 61، الداية والنهاية 9/ 104.
(2) الحلية 2/ 177، صفة الصفوة 2/ 61.
(3) حلية الأولياء 2/ 177، صفة الصفوة 2/ 62، السير4/ 424.
(4) الحلية 2/ 177.
(5) حلية الأولياء 2/ 178.