فقد كان من أبرز من سمع منهم وتفقه عنهم هي خالته عائشة أم المؤمنين فقد روى عنها [1] ، كما أنه حدّث عن أبيه بشيئ يسير لصغره [2] ، وعن أمه اسماء بنت أبي بكر الصديق، وعن سعيد بن زيد، وعلي بن أبي طالب وسهل بن أبي حثمة، وعبدالله بن عمر، وابن عباس، وأبي هريرة، وأبي حميد الساعدي والمغيرة بن شعبة وعن حكيم بن حزام، وعن زيد بن ثابت وعبدالله بن عمر بن العاص، وأخوه عبدالله بن الزبير، وأبي أيوب الأنصاري، وغيرهم كثير رضي الله عنهم أجمعين [3] .
••المبحث السابع: علمه وفقهه:
مرّ بنا في طلبه للعلم بعض ماعانى في طلبه للعلم الذي كانت ثمرته أن كان عروة بن الزبير أحد فقهاء المدينة السبعة الذين نظم منهم:
الا كل من لا يقتدي بأئمة. قسمته ضيزى عن الحق خارجه
خذهم عبيد الله عروة قاسم. سعيد سليمان أبو بكر خارجه [4] .
قال أبو الزناد: كان فقهاء أهل المدينة أربعة سعيد بن المسيب وعروة بن الزبير وقبيصة بن ذؤيب وعبدالملك بن مروان [5] .
(1) سير أعلام النبلاء 4/ 421، تذكرة الحفاظ 1/ 62، الجرح والتعديل 6/ 395، االتاريخ الكبير 7/ 31، وفيات الأعيان 3/ 255.
(2) السير 4/ 421، الكنى والأسماء للإمام مسلم 1/ 474.
(3) السير 4/ 421، الجرح والتعديل 6/ 395، الكنى والأسماء 1/ 474، الطبقات الكبرى 5/ 179، التاريخ الكبير 7/ 31، تذكرة الحفاظ 1/ 62، المنتظم 6/ 232. * للإستزادة انظر سير أعلام النبلاء، الطبقات الكبرى.
(4) شذرات الذهب 1/ 103.
(5) الجرح والتعديل 6/ 395، السير 4/ 425.