الصفحة 9 من 9

قال يحيى بن زياد - رحمه الله تعالى:"أما بعد فإن المصيبة واحدة إن صبرت ومصائب إن لم تصبر"ا. هـ تاريخ دمشق 64/ 222.

وقال ابن السماك - رحمه الله تعالى:"عليكم بتقوى الله والصبر فإن المصيبة واحدة إن صبر لها أهلها وهي اثنتان إن جزعوا"ا. هـ شعب الإيمان 7/ 248 حلية الأولياء 8/ 208.

وقال ابن القيم - رحمه الله تعالى:"وأُمر المصاب بأنفع الأمور له وهو الصبر والاحتساب فإن ذلك يخفف مصيبته ويوفر أجره والجزع والتسخط والتشكي يزيد في المصيبة ويذهب الأجر"ا. هـ مدارج السالكين 2/ 155وقال السيخ السعدي - رحمه لاله تعالى:"إن العبد لا بد أن يصاب بشيء من الخوف والجوع , ونقص من الأموال والأنفس والثمرات , وهو بين أمرين: إما أن يجزع ويضعف صبره , فيفوته الخير والثواب , ويستحق على ذلك العقاب , ومصيبته لم تقلع ولم تخف , بل الجزع يزيدها ; وإما أن يصبر فيحظى بثوابها , والصبر لا يقوم إلا على الإيمان ; وأما الصبر الذي لا يقوم على الإيمان كالتجلد ونحوه , فما أقل فائدته , وما أسرع ما يعقبه الجزع , فالمؤمنون أعظم الناس صبرا ويقينا وثباتا في مواضع الشدة"ا. هـ تيسير اللطيف المنان /214

لا تيأسن إذا ما ضقت من فرج ... يأتي به الله في الروحات والدلج

وإن تضايق باب عنك مرتتج ... فاطلب لنفسك بابا غير مرتتج

فما تجرع كأس الصبر معتصم ... بالله إلا أتاه الله بالفرج

(من أعذب الشعر / 63)

ومهما يكن فإنه مع كل ما حدث وزعْم أكثر المساهمين أنه قد أخطأ في دخول سوق الأسهم وأنه يتمنى الخروج منه برأس المال مع ذلك كله وكثرة مرددي ذلك إلا أني أجزم بأن السوق لو ارتد لعادوا إليه ونسوا كل ما حدث [وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ] (الأنعام:28) أسأل الله تعالى أن يفرج هم المهمومين وينفس كرب المكروبين ويقضي الدين عن المدينين إنه جواد كريم والله تعالى أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه حرر في 26/ 2/1427هـ كتبه د. نايف بن أحمد الحمد قاضي المحكمة العامة بمحافظة رماح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت