النذالة أن يأكل الإنسان بدينه من حاسب نفسه استحيا الله من حسابه ثلاث من كن فيه استكمل الايمان من إذا غضب لم يخرجه غضبه من الحق وإذا رضي لم يخرجه رضاه إلى الباطل وإذا قدر لم يتناول ما ليس له وكان بعضهم يقول اللهم ما عذبتني به من شيء فلا تعذبني بذل الحجاب احذر أن تكون ثناء منشورا وعيبا مستورا أمس أجل واليوم عمل وغدا أمل حرام على قلب محب الدنيا ان يسكنه الورع وحرام على عالم لم يعمل بعلمه أن يتخذوه المتقون إماما إليك أشكو بدنا غذي بنعمك ثم توثب على معاصيك المؤمن إذا زاد سخاؤه وإذا زاد عمره زاد اجتهاده اجمع عقلاء كل أمة أنه من لم يجر مع القدر لم يهنأ بعيشه معاشر الفقراء إنما عرفتم بالله وإنما مكرمون لله فإذا خلوتم به فانظروا كيف تكونون معه علامة إعراض الله عن العبد أن يشغله بما لا يعنيه الطريق إلى الله مسدود على الخلق إلا على المتقين أول وصال العبد للحق هجرانه لنفسه وأول هجران العبد للحق مواصلته لنفسه إذا نزل بك أمر من الله فاستعمل الرضا فإن لم تجد إلى الرضا سبيل فاستعمل الصبر فإن لم تجد فعليك بالتحمل من علم أن الله هو الضار النافع أسقط مخاوف المخلوقين اتقوا الناجد من العلماء والجاهل من العباد فإنهما فتنة لكل مفتون يا عجبا لمن لم ير محسنا غير الله كيف لا يميل بكليتيه إليه إذا بكت عين الخائفين فقد بايعوا الله بدموعهم إنما حملا كلام السلف في مذاق الأسماع وعظمت فيه البركة وحسن به الانتفاع لأنهم كانوا به عاملين وفي نشره مخلصين اللهم فعمنا ببركة أعمالهم الصالحة وانفعنا بمقاصدهم الصادقة فهم القوم لا يضل من اهتدى بهداهم ولا يضيع من تمسك بعراهم كيف ضلالي عن سواء السبيل وأنت لي في طريق سلاى دليل يا فرحة القلب ويا منية الصب ويا برد غليل الغليل وصفك لا تبلغه مدحتي ففهمي بليد ولساني كليل كيف لي بصبر جميل وقد حجبت عن مرآى المحيا