عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه ) )رواه ابن ماجه.
3 -قال شيخ الإسلام ابن تيمية: ولهذا كان المقام في الثغور بنية المرابطة في سبيل الله تعالى أفضل من المجاورة بالمساجد الثلاثة باتفاق العلماء؛ فإن جنس الجهاد أفضل من جنس الحج كما قال تعالى: {أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين} .
و من عجائب المعوقات عند بعض طلبة العلم أنه يقول: العلماء لم يخرجوا للجهاد في سبيل الله.
الرد على هذه الشبهة:
1 -وبناء على هذه الشبهة نقول:
-لا نصوم الاثنين والخميس لأن العالم الفلاني لا يصومه.
-ولا نقوم الليل لأن العالم الفلاني لا يقوم الليل.
-ولا نطبق بعض السنن لان العالم الفلاني لا يطبقها
-ولا نجلس في المسجد بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس لان العالم الفلاني لا يجلس.
-وهكذا بقية الأعمال الصالحة لا نقوم بها لان العالم الفلاني لا يقوم بها فتكون أمورنا وأحوالنا ليست مرتبطة بالكتاب والسنة وإنما هي مرتبطة بالأشخاص إن قاموا بها نقوم بها، وان لم يقوم بها لا نقوم بها.
-فهل يقول المؤمن العاقل أننا لا نعمل بالكتاب والسنة من أجل أن العالم الفلاني لم يعمل به؟؟!!
1 -و لماذا لا تقتدي بعلماء وفقهاء الصحابة رضي الله عنهم الذين لم يتركوا الجهاد في سبيل الله.
2 -و قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وفضائل الجهاد والرباط كثيرة. فلذلك كان صالحو المؤمنين يرابطون في الثغور: مثل ما كان الأوزاعي وأبو إسحاق الفزاري ومخلد بن الحسين وإبراهيم بن أدهم وعبد الله بن المبارك وحذيفة المرعشي ويوسف بن أسباط وغيرهم: يرابطون بالثغور الشامية. ومنهم من كان يجيء من خراسان والعراق وغيرهما للرباط في الثغور الشامية؛ لأن أهل الشام هم الذين كانوا يقاتلون النصارى أهل الكتاب.