· التعليم الإبتدائى متميز، والداخلي أروع من ناحية شمولية النظرة والتقييم للطالب، وتحبيب الطالب في العلم والإبتكار، والمدارس الإسلامية تغلق بالتدريج للأسف رغم جودتها وبساطتها، وهي التي قدمت النابغين على مدار السنين فليس العيب في الإسلام بل فيمن يراه شعائرا فقط... والغرب نفسه برز منه منصفون أقروا بأن الإسلام هو أبو الحضارة.
ومن نماذج تلك الشهادات شهادة آدم متز في كتابه (( حضارة الإسلام في القرن الرابع الهجري ) )وشهادة جوستاف لوبون في كتابه (( حضارة العرب ) )وشهادة زيجريد هونكه في كتابها (( شمس الله تشرق على الغرب ) )وغيرهم.. وكلهم أشادوا بالحركة العلمية التي كان المسلمون روادها، وأشادوا بصفة خاصة بأعظم ما كان في تلك الحركة العلمية، وهو اتخاذ المنهج التجريبي في البحث العلمي، الذي كان هو أساس كل التقدم الحالي في ميدان العلوم.
أما قد علمنا والعقول شواهد *** بأن انقراض العلم أصل المهالك!
إذا أذهب الله العلوم وأهلها *** فما الله للشعب الجهول بتارك
· تفشت حمى التغريب الأتاتوركي حينا، فتم تغيير الكتابة بلغتهم (لغة الملايو) من الحروف العربية للحروف الإنجليزية من عقود، ويبقى الجيل الأكبر سنا فقط يقرأ ويكتب بالحروف العربية (فمثلا كلمة سلام تكتب سلامات أو selamat) . ويبكون العصر الذي كانوا فيه أقرب للغة القرءان
فلتَسمَعُنّ بكل أَرضٍ داعيًا *** يدعو إِلى الكذّابِ أَو لسَجاح
ولتشهدُنّ بكل أَرض فِتنةً *** فيها يباعُ الدِّين بيعَ سَماح
وفيما يتعلق باللغة والجهل بالمعنى لا أجد أفضل من حادثة هي أغرب ما رأيت في مستشفى بماليزيا
أولا.. سمعت أن شخصا اسمه (طالع نازل) في إحدى الدول الخليجية، لكن ما رأيته بعيني هو تلك الحادثة:
أهل شرق آسيا حيث يتسمون بأي اسم عربي دون فهم معناه، فمثلا: محاضر محمد، اسمه يكتب بطريقتين: محاضر أو محضير، وليس له معنى محدد حرصوا عليه، لكنه كلمة عربية... حبا في العربية