الصفحة 56 من 80

.تهديك كتيبة ألحان ، ومبادرة أمريكية

اللغز

: قالت أمي مرة

يا أولادي عندي لغز من منكم يكشف لي سرة ،""

تابوت قشرته حلوى،

ساكنه خشب والقشرة"،"

قالت أختي:"التمرة"،

حضنتها أمي ضاحكة لكني خنقتني العبرة ،

."قلت لها:"بل تلك بلادي

بين يدي القدس

ياقدس يا سيدتي معذرة فليس لي يدان ،

وليس لي أسلحة وليس لي ميدان ،

كل الذي أملكه لسان ،

والنطق ياسيدتي أسعاره باهضة، والموت بالمجان ،

سيدتي أحرجتني، فالعمر سعر كلمة واحدة وليس لي عمران ،

أقول نصف كلمة ، ولعنة الله على وسوسة الشيطان ،

جاءت إليك لجنة، تبيض لجنتين،

تفقسان بعد جولتين عن ثمان ،

وبالرفاء والبنين تكثر اللجان ،

ويسحق الصبر على أعصابه ،

ويرتدي قميصه عثمان ،

سيدتي، حي على اللجان ،

.حي على اللجان

ثورة الطين

وضعوني في إناء ،

ثم قالو لي تأقلم ،

وأنا لست بماء ،

أنا من طين السماء ،

أنا من روح السماء ،

وإذا ضاق إنائي بنموي يتحطم ،

خيروني بين موت وبقاء ،

بين أن أرقص فوق الحبل، أو أرقص تحت الحبل ،

فاخترت البقاء: قلت أعدم ،

قلت أعدم ،

فاخنقو بالحبل صوت الببغاء ،

.وأمدوني بصمت أبدي يتكلم

التهمة

كنت أسير مفردا أحمل أفكاري معي ،

ومنطقي ومسمعي ،

فازدحمت من حولي الوجوه ،

قال لهم زعيمهم خذوه ،

سألتهم ماتهمتي ؟

."فقيل لي:"تجمع مشبوه

على باب الشعر

حين وقفت بباب الشعر ،

فتش أحلامي الحراس ،

أمروني أن أخلع رأسي،

وأريق بقايا الإحساس ،

ثم دعوني أن أكتب شعرا للناس ،

فخلعت نعالي بالباب وقلت خلعت الأخطر ياحراس ،

.هذا النعل يدوس ولكن هذا الرأس يداس

أصنام البشر

ياقدس معذرة ومثلي ليس يعتذر،

مالي يد في ما جرى فالأمر ما أمروا ،

وأنا ضعيف ليس لي أثر ،

عار علي السمع والبصر ،

وأنا بسيف الحرف أنتحر ،

وأنا اللهيب وقادتي المطر ،

فمتى سأستعر ؟

لو أن أرباب الحمى حجر ،

لحملت فأسا فوقها القدر ،

هوجاء لا تبقي ولا تذر ؛

لكنما أصنامنا بشر ،

الغدر منهم خائف حذر ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت