الصفحة 35 من 68

فيقول: لا، فيعاود الصلاة ثم يقول: يا نافع أسحرنا؟ فيقول: نعم، فيقعد ويستغفر ويدعو حتى يصبح. [1]

وعن محمدٍ قال: كان ابن عمر كلما استيقظ من الليل صلى.

وعن أبي غالبٍ قال: كان ابن عمر ينزل علينا بمكة فكان يتهجد من الليل فقال لي ذات ليلةٍ قبيل الصبح: يا أبا غالبٍ ألا تقوم فتصلي؟ ولو تقرأ بثلث القرآن، فقلت: قد دنا الصبح فكيف أقرأ بثلث القرآن؟

فقال: إن سورة الإخلاص {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تعدل ثلث القرآن. [2]

وأن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما كان له مهراس فيه ماء فيصلي ما قدر له، ثم يصير إلى الفراش فيغفي إغفاء الطائر، ثم يقوم فيتوضأ ثم يصلي فيرجع إلى فراشه فيغفي إغفاء الطائر، ثم يثب فيتوضأ، ثم يصلي، يفعل ذلك في الليل أربع مرات أو خمسًا. [3]

(1) حلية الأولياء (1/ 304) .

(2) الإصابة صـ809).

(3) الطبقات (4/ 404) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت