75/ 75 - العبادات مبناها على الشرع والاتباع لا على الهوى والابتداع (1/ 80) الرد على البكري أو الاستغاثة (1/ 165)
76/ 76 - جماع الحسنات العدل، وجماع السيئات الظلم ... (1/ 86)
77/ 77 - الاستغاثة برحمته استغاثة به في الحقيقة، كما أن الاستعاذة بصفاته استعاذة به في الحقيقة، وكما أن القَسَم بصفاته قَسَم به في الحقيقة
78/ 78 - العلم والإرادة، أصل لطريق الهدى والعبادة 0 (2/ 453)
79/ 79 - الرسل جاؤوا بإثبات مفصَّل ونفي مجمل، والصابئة المعطلة جاؤوا بنفي مفصل وإثبات مجمل.
(2/ 479) ... (3/ 4) الجواب الصحيح (2/ 158) الصفدية (1/ 116) ص (81)
80/ 80 - كل من كان إلى طريق الرسالة والسلف أقرب كان إلى موافقة صريح المعقول وصحيح المنقول أقرب. درء (4/ 143)
81/ 81 - من فعل فعلا صالحا باختياره فأوذي و احتسب ذلك الأذى كان ذلك الأذى من عمله الصالح الذي يثاب عليه
تسلية أهل المصائب للمنبجي (ص224)
82/ 82- النفي ليس فيه مدح ولا كمال، إلا إذا تضمن إثباتًا ... (3/ 35)
83/ 83 - ضلال بني آدم من قبِل التشابه، والقياس الفاسد الذي لا ينضبط .. فالتأويل في الأدلة السمعية، والقياس في الأدلة العقلية.
(3/ 63) وانظر (27)
84/ 84 - ما من شيئين إلا بينهما قَدْر مشترك وقَدْر مميَّز (3/ 69) (20/ 423 و 430) (درء 2/ 355) (المنهاج 2/ 588) (التدمرية ص73) (تلبيس 1/ 391)
85/ 85 - الراد على أهل البدع مجاهد 0حتى كان يحيى بن يحيى يقول: الذب عن السنة أفضل من الجهاد ... (4/ 13)
86/ 86 - تجد الإسلام والإيمان كلما ظهر وقوي، كانت السنة وأهلها أظهر وأقوى (4/ 20)
87/ 87 - الاعتراض والقدح ليس بعلم، ولا فيه منفعة، وأحسن أحوال صاحبه: أن يكون بمنزلة العامي، وإنما العلم في جواب السؤال
88/ 88 - لو لم يكن العفو أحبَّ إليه لما ابتلى بالذنب أكرم الخلق عليه ... (4/ 378)
89/ 89 - علم الحلال والحرام يتناول الظاهر والباطن، فكان الأعلم به أعلم بالدين ... (4/ 409)
90/ 90 - إذا أمكن العلم بمقدار الحق كان هو الواجب، وإذا تعذر ذلك شَرَع الشارع ما هو أمثلُ الطرق، وأقربها إلى الحق (4/ 538)