الصفحة 6 من 57

37/ 37 - ليس في القرآن تكرار محض؛ بل لابد من فوائد في كل خطاب (14/ 408)

38/ 38 - من كان أكمل في تحقيق إخلاص لا إله إلا الله"علمًا وعقيدةً، وعملًا وبراءةً وموالاةً ومعاداةً: كان أحق بالرحمة. (14/ 414) (1/ 39) "

39/ 39 - أُمُّ القرآن: أولها تحميد، وأوسطها توحيد، وآخرها دعاء (8/ 33) (14/ 418) جامع الرسائل (1/ 108)

40/ 40 - كل صلاح في الأرض فسببه توحيد الله وعبادته، وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم .. وكل شر في العالم وفتنة وبلاء وقحط وتسليط عدو وغير ذلك؛ فسببه مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم - والدعوة إلى غير الله ... (15/ 25)

41/ 41 - ليس بين المخلوق والخالق نسب إلا محض العبودية والافتقار من العبد، ومحض الجود والإحسان من الرب عز وجل. ... (15/ 56)

42/ 42 - الرسول له وحْيان: وحي تكلَّم الله به يُتلى، ووحي لا يُتلى ... (15/ 72)

43/ 43 - الخير في أسماء الله وصفاته، وأما الشر ففي الأفعال ... (15/ 437)

44/ 44 - مشابهة أهل الكتابين خير من مشابهة من ليس من أهل الكتاب (16/ 215)

45/ 45 - المشبِّه أعشى، والمعطل أعمى ... (16/ 215)

46/ 46 - كثير من المنتسبين إلى العلم والدين قاصرون، أو مقصرون في معرفة ما جاء به من الدلائل السمعية والعقلية (16/ 251)

47/ 47 - وهو سبحانه: قد يحب الشجاعة ولو على قتل الحيّات، ويحب السماحة ولو بكفٍ من تمرات (16/ 317)

48/ 48 - في المخلوقات من لُطف الحكمة التي تتضمن إيصال الأمور إلى غاياتها بألطف الوجوه ... (16/ 354)

49/ 49 - أسعد الخلق وأعظمهم نعيمًا وأعلاهم درجة: أعظمهم اتباعًا له وموافقة علمًا وعملًا ... (18/ 62) (4/ 26)

50/ 50 - ما عُلم حسنه أو قبحه بأدلة الشرع، فإن ذلك ينفع ولا يضر

51/ 51 - الشرك أعظم الفساد، كما أن التوحيد أعظم الصلاح

52/ 52 - مراعاة السنن الشرعية في الأقوال والأعمال في جميع العبادات والعادات؛ هو كمال الصراط المستقيم ... (18/ 287)

53/ 53 - الأمة الوسط تصدق بالحق الموجود، وتؤمن بالإله الواحد المعبود (19/ 62)

54/ 54 - إن ضلال بني آدم وخطأهم في أصول دينهم وفروعه - إذا تأملته - تجد أكثره من عدم التصديق بالحق؛ لا من التصديق بالباطل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت