فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 23

إن من يرى المشاهد اللامعقولة ، والغير مقبولة ، والتي يقوم بها الشيعة في شهر الله المحرم ، ولاسيما يوم عاشوراء منه ، ليبكي دمًا بدل الدمع من مظاهر التعذيب الفظيع ، والقتل والضرب الشنيع ، التي يفعلها أفراد العامة من الشيعة بمباركة من ملاليهم ومطبليهم أصحاب العمائم ، الذين يفتونهم بما يخالف الشرائع السماوية ، وبما يُصادم العقول البشرية .

عُبَّاد الأوثان:

إن تلكم الفتاوى المريضة ، والدعاوى المهيضة ، التي يدعيها كبار الشيعة من الملالي المنحرفين عن جادة الصواب ، لهي أعظم دليل على ضلال القوم وزيغهم ، وزيف ما يدعون إليه من دين .

فأي دين على وجه الأرض يأمر أصحابه أن يضربوا أجسادهم بالسلاسل ، ويطعنوا أنفسهم بالسيوف ، ويشوهوا رؤوسهم بالسكاكين ، مناظر الدماء التي تراق على الأرض من أبدان أولئك المساكين ، لهي دليل على عدم الوعي ، وعدم التمسك بالشريعة الإسلامية الحقة ، وأن أفئدتهم هواء ، وعقولهم فضاء .

والمصيبة أن أولئك المفتون من الشيعة لا يقومون بجنس ما يفعله متبعوهم ، بل تراهم يضحكون عليهم ، ويسخرون منهم ، إذا خلا بعضهم ببعض ، أو خلوا بشياطينهم .

فالإسلام من أفعالهم بريء ، والشريعة من أعمالهم براء ، مناظر يقف العاقل معها حيران ، وربما حاول من حاول أن يجد لها مبررًا فلم يجد ، لأنها تخالف الفطرة الإنسانية ، والجبلة البشرية ، فالإنسان لا يقبل أن يؤذيه أحد ، أو يتعرض له بكلام جارح فضلًا عن عمل يشينه أو يسبب له الألم والتعب .

قال صلى الله عليه وسلم:"لا ضرر ولا ضرار" [ أخرجه ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت