الصفحة 30 من 44

(( ادعى رأسهم يزيد بن معاوية أن لا علم له بمقتل الحسين وانه سيعاقب قتلته وبمجرد أن صدر هذا الكلام من طاغية بني أمية ، انفتح بيت مال المسلمين ليغدق العطايا ويصب الأموال صبا على وعاظ السلاطين ليبرروا فعل الخليفة والتقليل من وقع الحادثة على أذهان المسلمين . فأنتشر هؤلاء في أرجاء الدولة الإسلامية يخترعون الأحاديث على لسان أصحاب رسول الله(ص) هذه الأحاديث التي لم ينزل الله بها من سلطان ولم ترد على لسان النبي الأمي جد الحسين (ع) فقيل: أن الحسين قتل بسيف جده رسول الله (ص) ، وان الحسين طامع في الخلافة ،وانه من خرج على إمام زمانه فاقتلوه كائنا من كان ، وان من حكم المسلمين يوما واحدا فقد حصل على براءة من النار . ولكن لما وضعت قواعد علم الحديث وأصوله وعلى ضوء هذه القواعد اثبت بطلان هذه الأحاديث وأنها من الموضوعات التي لا أساس لها من الصحة

من بين ذلك الكم الهائل من الأحاديث الموضوعة اخترنا حديث ( صيام يوم عاشوراء ) فقد نسبوا هذا الحديث إلى رسول الله (ص) وانه قد أمر بصيامه والتوسعة على العيال وانه يوم عيد من أعياد المسلمين. والغاية معروفة من وضع هذا الحديث ، هو محاولة الهاء الأمة بصيام هذا اليوم والانشغال بالتوسعة على العيال لأن هذا اليوم من الأيام العظيمة عند الله تعالى فتختفي مظاهر الحزن من قلوب المسلمين على مر السنين وينسى الناس مقتل الحسين بن على (ع) . وغايتنا من الاستدلال بهذا الحديث . هي انه لا تزال الأمة الإسلامية تحتفل بيوم عاشوراء وتعتبره عيدا من أعيادها ))

(( الرد: يقول الروافض في هذا المقال إن حديث عاشوراء من الأحاديث الموضوعة والتي كان وعاظ السلاطين المرتزقة وعاظ المال اخترعوه ونشروه في أرجاء البلاد الإسلامية وتناسى هذا السفيه صاحب هذا المقال الكاذب إن الحديث موجود عندهم وعند غيرهم من أصحاب المذاهب

لنأخذ إحدى روايات مسلم للحديث لنرى الأتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت