فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 71

6/ شهادة الزور!!

تعمد بعض الجهات الحكومية إلى طلب تقارير طبية من موظفيها لإثبات أو نفي أمر مرضي ليبنى عليه إجازة أو تقاعد أو صرف مكافأة .. أو غير ذلك ..

فينبغي للطبيب إن أدلى بشهادة أو كتب تقريرًا طبيًا أن يكون مطابقًا للحقيقة، وأن لا تدفعه نوازع القربى أو الصداقة والمودة أن يدلي بشهادة تخالف الواقع، فتكون شهادة زور وقد قال - صلى الله عليه وسلم:"ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قالوا: بلى يا رسول الله! قال: الإشراك بالله وعقوق الوالدين ... ثم صمت مليًا وقال: ألا وقول الزور ألا وقول الزور .. ألا وقول الزور .. فما زال يكررها حتى حسبوه لا يسكت"رواه الشيخان.

ولا تكتب بكفك غير شيء *** يسرك في القيامة أن تراه

7/ عدم انتقاد الأطباء الآخرين أمام المرضى:

يتعب الطبيب - والممرض أحيانًا - حتى يصل إلى درجة متميزة من إتقان العمل والإبداع فيه .. ومع ذلك فلا ينبغي له أن يكثر الحديث عن نفسه فيذكر محاسن عمله ودقة إنجازاته وأعماله، وبالمقابل ينتقص من زملاء مهنته حتى يجتذب المرضى الذين يعالجون لدى زميله، وقد يستثقل المرضى المعالج الذي يصرف وقته في ذكر منجزاته، خاصة إذا كان عمله الحقيقي لا يدلل عليه، والمرض نوعان مرض القلب وهو مرض معنوي والثاني مرض الجسم وهو مرض حسي، وما أجمل أن يتقن الطبيب علاج النوعين من المرض ..

على فراش الموت

ماذا يفعل الطبيب لو حضر محتضرًا؟

إذا ظهرت علامات الموت على المريض وغلب على الظن أنه قد حضر أجله فالسنة أن تلقنه شهادة أن لا إله إلا الله، لأنه - صلى الله عليه وسلم - قال: (لقنوا موتاكم لا إله إلا الله) رواه مسلم، والتلقين يكون برفق، فلا تقل: يا فلان قل لا إله إلا الله فإن أجلك قد حضر!!

لا .. ولكن يمكن أن تذكر الله عنده وتتشهد، فإذا سمع ذلك منك تذكر وتشهد ..

نعم إن كان كافرًا فلا بأس أن تقول له - صريحًا: قل لا إله إلا الله .. لأنه - صلى الله عليه وسلم - قال لعمه أبي طالب حين حضرته الوفاة (( يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله ) )، وقال للغلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت