وأفضل العبادات انتظار الفرج ..
الأمر الذي يجعل العبد يتعلق قلبه بالله وحده ..
وهذا ملموس وملاحظ على أهل المرض أو المصائب ..
وخصوصًا إذا يئس المريض من الشفاء من جهة المخلوقين ..
وحصل له الإياس منهم .. وتعلق قلبه بالله وحده ..
وقال: يا رب .. ما بقي لهذا المرض إلا أنت .. فإنه يحصل له الشفاء بإذن الله ..
وهو من أعظم الأسباب التي تطلب بها الحوائج ..
يرفعهم درجات
دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا على عائشة .. فإذا هي قد عصبت رأسها بعصابة ..
وأخذت تئن من شدة الألم ..
فقال: ما بالك يا عائشة؟
قالت: الحمى .. لا بارك الله فيها ..
فقال: لا تسبي الحمى فإنها تأكل خطايا ابن آدم كما تأكل النار الحطب .. (رواه مسلم)
فالله قد يبتلي بعض عباده بالأمراض ليرفعهم درجات ..
وقد يكون للعبد منزلة في الجنة ولم يبلغها بعمله ابتلاه الله بأنواع البلاء ليرفعه إليها ..
روى ابن حبان عنه - صلى الله عليه وسلم - قال: إن الرجل ليكون له عند الله المنزلة فما يبلغها بعمل، فما يزال يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها ..