"كانت نقطة التحول في حياتي في أول شهر سبتمبر عام 1988 عندما جلست إلى شيخي و أستاذي"رفاعي سرور"لأول مرة و ناقشني و حاورني لأكثر من ساعة ، و طلبت منه في آخر الجلسة أن يقرئني الشهادتين و يعلمني الصلاة ، فطلب مني الاغتسال فاغتسلت و نطقت بالشهادتين و أشهرت إسلامي و تسميت باسم"محمد أحمد الرفاعي"بعد أن تبرأت من اسمي القديم"عزت إسحاق معوض"و ألغيته من جميع الوثائق الرسمية . كما أزلت الصليب المرسوم على يدي بعملية جراحية .. و كان أول بلاء لي في الإسلام هو مقاطعة أهلي و رفض أبي أن أحصل على حقوقي المادية عن نصيبي في شركة كانت بيننا ، و لكنني لم أكترث ، و دخلت الإسلام صفر اليدين ، و لكن الله عوضني عن ذلك بأخوة الإسلام ، و بعمل يدر عليّ دخلًا طيبًا".
و يلتقط أنفاسه و هو يختتم كلامه قائلًا:
"كل ما آمله الآن ألا أكون مسلمًا إسلامًا يعود بالنفع عليّ وحدي فقط ، و لكن أن أكون نافعًا لغيري و أساهم بما لديّ من علم بالنصرانية و الإسلام في الدعوة لدين الله تعالى".
2-رئيس الأساقفة اللوثريِّ السابق
التنزانيِّ أبو بكر موايبيو