وحدَّثنا بأنَّه في كلِّ يومٍ كان يُطلق فيه سراحه ، كانت الشرطة تأتي لتعتقله مُجدَّدًا . وهل يمكن أن تتخيَّلوا ماذا حصل أيضًا؟! يقول موايبوبو:
"لقد قالت النِّساء بأنَّهن لن يسمحن بذلك! وبأنَّهم سيقاومن اعتقالي من قبل قوات الأمن بأجسادهن. وكانت النِّساء أيضًا هنَّ اللواتي ساعدنني على الهرب عبر الحدود مُتخفيًا؛ فقد ألبسنني ملابس النِّساء!"
وهذا هو أحد الأسباب التي جعلته يُقدِّر دور النِّساء.
"يجب أن تُعطى النِّساء مكانةً رفيعةً, وأن يُمنحن تعليمًا إسلاميًّا جيِّدًا . وإلا فكيف يمكن للمرأة أن تتفهَّم لماذا يتزوَّج الرَّجل أكثر من امرأةٍ واحدة.... لقد كانت زوجي زينب هي من اقترحت عليَّ بأنِّي يجب أن أتزوَّج بزوجي الثَّانية - صديقتها شيلا - حين كان يتوجَّب عليها السَّفر إلى الخارج من أجل الدِّراسات الإسلاميَّة."
هل الأُسقف (السَّابق) هو الَّذي يقول ذلك. الله أكبر؟!
الغريب في الأمر أن"جون موايبوبو"الذي تدرج في مراتب الكنيسة حتى وصل إلى رتبة
رئيس الأساقفة في تنزانيا بعد أن اعتنق الإسلام و تسمى باسم"أبي بكر"لم يكتَفِ
بإسلامه ، بل اجتهد في أن يأخذ بيد غيره من النصارى ، و لا سيما الذين كانوا يترددون
على الكنيسة و يلقي عليهم المواعظ و الدروس حتى استطاع أن يقنع أكثر من خمسة
آلاف شخص للدخول في دين الإسلام .
ورسالة الحاجِّ أبي بكر موايبوبو إلى المسلمين هي:
"إنَّ هناك حربًا على الإسلام وقد أغرقوا العالم بالمطبوعات. والآن بالتحديد يعملون على جعل المسلمين يشعرون بالعار بوصفهم لهم بالأُصوليِّين . فيجب على المسلمين ألا يقفوا عند طموحاتهم الشَّخصيَّة، ويجب عليهم أن يتَّحدوا. فعليك أن تدافع عن جارك إن كنت تريد أن تكون أنت في أمان."
يقول ذلك ويحضُّ المسلمين على أن يكونوا شجعانًا، مُستشهدًا بالمركز الإسلاميِّ العالميِّ للدَّعوة والشَّيخ أحمد ديدات: