أيها الآباء والأمهات ارحموا أنفسكم وعيالكم وربّوا أولادكم على الصلاة، صلاة المراهق هي طوق نجاته، بعض الآباء والأمهات يقذفون بضناهم في بحر المراهقة بلا طوق نجاة أي قلب ميت عند هؤلاء وأذكرك يا من تتمنى أن يكون أولادك من أهل الصلاة والصف الأول وتكره أن ترى منهم تهاونًا في إقامتها، أذكّرك أن أولادك يرغبون في تقليد أفعالك أكثر من طاعة أقوالك في هذا الجانب وغيره، ابدأ بنفسك وتأمل الدعاء القرآني العظيم"رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ" (إبراهيم:40) ، حرصك على صلاتك أنتقبل حرصك على صلاة عيالك، أفعالك رسائل مستترة توجهها لأبنائك، ليس فقط في صلاتك، لا أبدًا بل في كل حياتك، ضع جهدك وهمّك في مواجهة عدوك الحقيقي في سبيل تربية فلذات كبدك، عدوك الحقيقي هي تلك المساحة الفاصلة بين أقوالك وأفعالك.