نحن نشبع احتياجه المعرفة كل ما يريده منها اهتمامنا بأسئلته وصحة الإجابة عنها وملاءمتها لفهمه ومدى رغبته بالاستماع ومن أهم وسائل الإشباع المعرفي أن نحببه في القراءة ونربطه بالكتاب منذ سنواته الأولى.
من بين الأساليب التي تحبب طفلك في القراءة أيًا كان عمره أن تربط أسئلته بالكتاب خصوصًا التي ما تعرف إجابته حفاظًا على مصادقيتك ممكن يسألك مثلًا فراشات إيش شكلها؟ أو كيف تطير الطائرة؟ إذا ما تعرف اطلب منه أن يشترك معك في البحث في مكتبة البيت مباشرة وحتى لو ما يعرف يقرأ تعال يا ولدي امسك الكتاب، وهذا الكتاب، بعد تعال اقعد في حضني أين صورة الفراشة؟ أين صورة الفراشة؟ نعم هذه صورة الفراشة خلنا نشوف ويش يقولون عنها، وإذا ما كان عندك كتب تجيب عن سؤاله، قل: الآن أنا ما أدري، لكن _إن شاء الله_ إذا زرنا المكتبة نشوف كتاب يكلمنا عن الفراشات أو الطائرات ونفذ وعدك فعلًا واحصل معه على الكتاب في أقرب فرصة من أكبر المكتبات وأكثرها تنوعًا.
انتهى حديثنا عن ثورة العقل في سن الأربع سنوات ونصف ومن قبلها ثورة السلوك في الرابعة وثورة العاطفة في الثالثة والنصف، الآن بدأ طفلك يستقر ويهدأ.
طفلك في الخامسة