الصفحة 20 من 26

رأي الدين واضح بهذا الخصوص .. يقول النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم:"ملعون من أتى امرأة في دبرها"ويقول صلّى الله عليه وسلّم أيضًا:"من أتى امرأة في دبرها لا ينظر الله إليه يوم القيامة".

والدين في الغالب يضع التحليل والتحريم ويترك للإنسان فرصة البحث عن السبب.

ولعل الرأي العلمي الصحي .. يمكننا أن نجد الرأي الشافي فيه عند الطبيب الباحث الأمريكي"أفينو".

وهو طبيب اهتم بالممارسة الخلفية ووضع على عاتقه التحذير الشديد من ممارستها بين الرجال مع بعضهم أو بين النساء والرجال.

وفي معجم اهتمامه ورصده لحالات من عيادته وعيادات زملائه وجد أمورًا كثيرة .. منها أن الضرر الأول يقع على الشخص الذي يقام عليه الفعل أي الطرف المستقبل، والذي يمثل"المخنث"في حالة رجل مع رجل .. والمرأة في حالة العلاقة بين رجل وامرأة.

ويتمثل أول الأذى بحدوث تمزقات تصل لحد الإدماء وذلك لأن فتحة الشرج خلقها بعضلات إرادية ولا إرادية .. ولكنها في الغالب تكون لا إرادية حيث تفتح نفسها في حالة الامتلاء لخروج الفائض .. فهي تفتح بإيعاز من الجهاز العصبي في حالة التخلص من الفضلات .. وفي حالة فتحها عنوة مثل الممارسة الجنسية تحدث نوعًا من المقاومة ولكنها تستسلم بعد حدوث تمزق .. ولعل ممارسة هذا الإجبار عليها يجعلها ترتخي فيما بعد .. كما أن الارتخاء يحدث بسبب أنها عضلات مخلوقة في الإنسان لتقوم بعملية الدفع للخارج وإدخال العضو فيها يجعل الدفع للداخل .. وهذا الفعل يجلب في المستقبل للمفعول به حالة التبرز اللاإرادي .. وهذا المرض موجود في كثيرات من بائعات الجنس اللاتي يقدمن هذه الخدمة.

بالإضافة إلى أن الله خلق جسم المرأة في المكان الطبيعي فيه ترطيب يحدث تلقائيًا من المعاشرة .. مما يسهل العلاقة الجنسية الطبيعية، وهذا الترطيب مفتقد في الشرج.

ويرى الدكتور"أفينو"أن كثيرًا من الأمراض الجنسية يكون سببها انتقال جراثيم الشرج إلى الأمام في المرأة نتيجة اقتراب المنطقتين ونتيجة تمادي البعض بتنويع أسلوب المعاشرة في ذات الوقت .. ولعل الأمر الأكثر مرارة أن الشرج منطقة داخلية ومعرضة للتلوث نتيجة البراز بسهولة وحدوث خدش يجعلها قابلة للالتهاب بالإضافة إلى أنها منطقة صعب تعقيمها وعلاجها.

ومن الأحوال التي تصيب ممارس الخلف بشكل عادي الإسهال والالتهابات والحساسية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت