سمعت عبد الله بن محمد القاضي الحافظ يقول: سمعت محمد بن عبد الله الشافعي يقول: سمعت حمدون بن أحمد السمسار يقول: كنا عند علي بن الجعد، فقام رجل فسأله عن حديث لشعبة عن فرات القزاز، فلم يحسن أن يسأل، وصحف، فقال: شعبة عن قراءة القرآن، فضحك علي بن الجعد ثم أنشأ يقول:
لم يركبوا الخيل إلا بعدما كبروا ** وهم ثقال على أكتافها عُنفُ
16 -في الآداب الشرعية لابن مفلح 1/ 475:
قال سندي: سأل رجل أبا عبد الله فقال: إن أبي يأمرني أن أطلق امرأتي؟
فقال: لا تطلقها.
قال: أليس عمر أمر ابنه عبد الله أن يطلق امرأته.
قال: حتى يكون أبوك مثل عمر رضي الله عنه.
17 -سؤالات البرذعي لأبي زرعة الرازي 2/ 334:
قلت: بشر بن يحيى بن حسان؟
قال: خراساني من أصحاب الرأي كان لا يقبل العلم، وكان أعلى أصحاب الرأي بخراسان، فقدم علينا، فكتبنا عنه، وكان يناظر، فاحتجوا عليه بطاووس، فقال بالفارسية: يحتجون علينا بالطيور!
قال أبو زرعة: كان جاهلا، بلغني أنه ناظر إسحاق بن راهويه في القرعة، فاحتج عليه إسحاق بتلك الأخبار الصحاح، فأفحمه، فانصرف ففتش كتبه فوجد في كتبه حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -"نهى عن القزع"
فقال لأصحابه: قد وجدت حديثا أكسر به ظهره، فأتى إسحاق، فأخبره.
فقال إسحاق: إنما هذا القزع! أنه يحلق بعض رأس الصبي ويترك بعض.
18 -قال ابن عبد البر في بهجة المجالس 1/ 295:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته يوما وليلة والضيافة ثلاثة أيام وما زاد فهو صدقة ولا يحل أن يثوي غيره حتى يحرجه".
قيل للأوزاعي: رجل قدم إلى ضيفه الكامخ، والزيتون، وعندهم اللحم، والعسل، والسمن؟
فقال: لا يؤمن هذا بالله، ولا باليوم الآخر.