وفي إحدى نسخ كتاب (( طبقات الفقهاء والعباد والزهاد في دار الكتب المصرية ) ) (1) المرقمة (7162) ح نجد المفهرس فؤاد سيد يقول عنها: (( طبقات الزيلة لمحمد أمين بن حبيب بن أبي بكر بن خضر الزيلة لي الأصل المدني المولد والمنشأ منعلماء القرن الثالث عشر الهجري، ويظهر أنه توفي سنة(1240هـ) جمع فيه طبقات الفقهاء والعباد والزهاد والمؤرخين والقراء واللغويين والشعراء وغيرهم أوله في طبقات أصحاب إمامنا أبي حنيفة النعمان بن ثابت ( ...الخ.
نسخت بقلم معتاد كتب جزء منها في سنة (1225هـ) كما في الورقة (119) بأولها ثلاث ورقات بها طبقات الحنفية للشرواني وهي (22) طبقة في (259) ورقة وأسطرها (27×23 سم) . فيفهم من ذلك أن طبقات الشرواني ثلاث ورقات فقط، وهو أشبه بما جرى في نسخة مكتبة مدرسة الحجيات في الموصل إذ وضع للمخطوطة فهرس يضم أسماء المترجم لهم في طبقات الحنفية وقع بثلاث صفحات من القطع الكبير فربّما كان هذا الفهرس من عمل الشرواني ناسخ النسخة أو ربَّما وضعَ اسمَه على سبيل التملّك كالذي مرّ في نسخة دار صدام.
وعلى كل حال فإن نسخة دار الكتب المصرية من طبقات الحنائي المرقمة (843) هي لابن الحنائي؛ لأن اسم الشرواني وضع اعتمادًا على ما جاء في طبقات الزيلة لي وهو أمر يتطرق إليه الشكّ. فكيف تكون تلك الطبقات ثلاث ورقات إن لم تكن فهرسًا؛ ولذلك نجد واضع الفهرس يتشكك في نسبة هذه الطبقات إلى الشرواني.
وما ذكرناه هنا ينطبقُ على النسختين التاليتين:
نسخة أخرى في المكتبة نفسها (2) يحملها المجموع المرقم (102 مجاميع التاريخ) في دار الكتب المصرية.
(1) فهرس المخطوطات )) نشرة بالمخطوطات التي اقتنتها الدار في من سنة 1926-1955) (دار الكتب 1962) القسم الثاني (ص113) .
(2) فهرس الكتب الموجودة بدار الكتب المصرية لغاية ديسمبر 1928 )) (دار الكتب1930) (5: 248) .