فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 236

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يذكر الله في كل أحيانه.

أخرجه مسلم.

الطهارة في السفر

قال الإمام مسلم رحمه الله (ج1 ص471) : حدثني محمد بن حاتم، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، كلاهما عن يحيى، قال ابن حاتم: حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا يزيد بن كيسان، حدثنا أبوحازم، عن أبي هريرة قال: عرسنا مع نبي الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- فلم نستيقظ حتى طلعت الشمس، فقال النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (( ليأخذ كل رجل برأس راحلته، فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان ) )قال: ففعلنا ثم دعا بالماء فتوضأ ثم سجد سجدتين وقال يعقوب: ثم صلى سجدتين ثم أقيمت الصلاة فصلى الغداة.اهـ

وقال رحمه الله (ج1 ص472) : حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا سليمان يعني ابن المغيرة، حدثنا ثابت، عن عبدالله بن رباح، عن أبي قتادة قال: خطبنا رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- فقال: (( إنكم تسيرون عشيتكم وليلتكم وتأتون الماء إن شاء الله غدا ) )فانطلق الناس لا يلوي أحد على أحد، قال أبوقتادة: فبينما رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يسير حتى ابهار الليل وأنا إلى جنبه قال: فنعس رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- فمال عن راحلته، فأتيته فدعمته من غير أن أوقظه حتى اعتدل على راحلته قال: ثم سار حتى تهور الليل مال عن راحلته قال: فدعمته من غير أن أوقظه حتى اعتدل على راحلته قال: ثم سار حتى إذا كان من آخر السحر مال ميلة هي أشد من الميلتين الأوليين، حتى كاد ينجفل، فأتيته فدعمته فرفع رأسه فقال: (( من هذا ) )؟ قلت: أبوقتادة، قال: (( متى كان هذا مسيرك مني ) )؟ قلت: ما زال هذا مسيري منذ الليلة، قال: (( حفظك الله بما حفظت به نبيه ) ). وساق الحديث بطوله إلى قوله: ودعا بالميضأة فتوضأ منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت