فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 71

3 -كانت معظم الردود التي بين المذاهب مفترضة، وفق ما رأيي.

4 -قارنت بين الآراء المبسوطة، و المقرونة بأدلتها بعد أن رجعت إلى أمهات الكتب المعتمدة عند أهل العلم.

5 -رجحت بين الاجتهادات بعد مناقشة الأدلة، و الردود عليها.

6 -و كان ترجيحي يعتمد على الدليل الصحيح بحسب ما يغلب على الظن.

7 -لم أتأثر بأي من المذاهب حتى يكون ترجيحي عادلًا مجردًا من جميع المؤثرات إلا من الانتصار للحق و أهله.

و استحسن في الختام أن استشهد بقول الخطابي في مقدمته لتفسير غريب الحديث:(أما سائر ما تكلمنا عليه فإنا أحقاء بأن لا نزكيه و أن لا نؤكد الثقة به، و كل من عثر منه على حرف أو معنى يجب تغييره، فنحن نناشده الله في إصلاحه، وأداء حق النصيحة. فإن الإنسان ضعيف لا يسلم من الخطأ إلا أن يعصمه الله بتوفيقه.

و نحن نسأل الله ذلك، و رغب إنه جواد وهوب).

والحمد لله رب العالمين.

الدكتور مسلم محمد جودت اليوسف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت