3 -كانت معظم الردود التي بين المذاهب مفترضة، وفق ما رأيي.
4 -قارنت بين الآراء المبسوطة، و المقرونة بأدلتها بعد أن رجعت إلى أمهات الكتب المعتمدة عند أهل العلم.
5 -رجحت بين الاجتهادات بعد مناقشة الأدلة، و الردود عليها.
6 -و كان ترجيحي يعتمد على الدليل الصحيح بحسب ما يغلب على الظن.
7 -لم أتأثر بأي من المذاهب حتى يكون ترجيحي عادلًا مجردًا من جميع المؤثرات إلا من الانتصار للحق و أهله.
و استحسن في الختام أن استشهد بقول الخطابي في مقدمته لتفسير غريب الحديث:(أما سائر ما تكلمنا عليه فإنا أحقاء بأن لا نزكيه و أن لا نؤكد الثقة به، و كل من عثر منه على حرف أو معنى يجب تغييره، فنحن نناشده الله في إصلاحه، وأداء حق النصيحة. فإن الإنسان ضعيف لا يسلم من الخطأ إلا أن يعصمه الله بتوفيقه.
و نحن نسأل الله ذلك، و رغب إنه جواد وهوب).
والحمد لله رب العالمين.
الدكتور مسلم محمد جودت اليوسف