1503 - وَلَهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ -رَفَعَهُ-: «لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ، وَلَا اللَّعَّانِ، وَلَا الْفَاحِشِ، وَلَا الْبَذِيءِ» وَحَسَّنَهُ وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ، وَرَجَّحَ الدَّارَقُطْنِيُّ وَقْفَهُ [1] .
(1) ظاهر إسناده أنَّه حسن؛ لأجل محمد بن سابق فهو صدوق حسن الحديث، أخرجه: أحمد 1/ 405، والبخاري في «الأدب المفرد» (332) ، والترمذي (1977) ، والبزار (1523) ، وأبو يعلى (5369) ، والحاكم 1/ 12، والبيهقي 10/ 193، من طريق محمد بن سابق، عن إسرائيل، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، وتوبع ابن سابق عليه أخرجه: الحاكم 1/ 12 - 13، وابن الأعرابي في «معجمه» (202) ، من طريق ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن إبراهيم، وخالف ابن سابق الليثُ بن أبي سليم فوقفه، ذكره الخطيب في «تأريخ بغداد» 3/ 295، وتوبع الليث من فضيل بن عياض أخرجه أبو طاهر المخلص في «المخلصيات» (2373) ، ويؤيد الموقوف طريق شقيق بن سلمة عن ابن مسعود من رواية الأعمش عنه أخرجه ابن بطة في «الإبانة» (863) ، ورجح الدارقطني أنَّه موقوف «العلل» (738) ، وخولف محمد بن سابق في إسناده أيضًا خالفه إسحاق بن زياد العطار الذي رواه عن إسرائيل، عن محمد بن عبد الرحمن، عن الحكم، عن إبراهيم، أخرجه الخطيب في «تأريخ بغداد» 3/ 295، قال الخطيب عن إسحاق أنَّه صدوق وهذا عنده، ولم أقف على ترجمته، قال ابن أبي شيبة: إن كان حفظه فهو حديث غريب -أي محمد بن سابق-، وقال ابن المديني: هذا حديث منكر من حديث إبراهيم عن علقمة، وإنَّما هذا من حديث أبي وائل من غير حديث الأعمش، وجاء من وجه آخر أخرجه: أحمد 1/ 416، والبخاري في «الأدب المفرد» (312) ، وأبو يعلى (5088) ، وابن حبان (192) ، والطبراني في «الكبير» (10483) ، والحاكم 1/ 12، والبيهقي 10/ 193، من طريق أبي بكر بن عيّاش، وأخرجه: البزار (1914) ، من طريق عبد الرحمن بن مغراء، كلاهما عن الحسن بن عمرو، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود، وتوبعا عليه أيضًا أخرجه البزار (1915) ، من طريق حفص بن غياث، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد به.