في معظم الحالات لا يعد التأكد من صلاحية ما تقرأ وتسمع أمرًا بالغ الصعوبة أو الإطالة. ولا يحتاج الأمر إلى الرجوع إلى الكتب خاصة والبحث عنها في كل مكان فأنت تستطيع التفرقة بين الغث والثمين من النظرة الأولى. وفي كل وقت تمر عليك أفكار ومعلومات جديدة عليك أن تسأل نفسك الأسئلة التالية التي سوف تساعدك على التعرف على الحشو الرديء الذي يستنفذ تسعين في المائة من الوقت دون بذل مجهود واسأل نفسك:
هل توجد كلمات غير محددة أو لغة غامضة؟
ماهو مصدر المعلومات؟
هل تحتوي البيانات على تعميمات؟
هل تعتمد بشكل أولي على التناظر والتشابه؟
هل هي صالحة للوقت الحاضر؟
هل هي أصلية أم مستعملة؟
هل هناك دلائل مساعدة. أم هي مجرد وجهة نظر؟
هل هناك كلمات غير محددة أو لغة غامضة؟
تصل إلينا المعلومات الحقيقية دائمًا في شكل أرقام, وكلمات محددة وواقعية. ولذا عليك البحث عن اللغة الغامضة والكلمات المبهمة وبخاصة تلك التي يمكن تفسيرها على عدة أوجه العمل على تجنبها.
ماهو مصدر المعلومات؟
أحيانًا كثيرة ما تكون مصادر المعلومات للكاتب أو المتحدث غير كافية ومغلوطة وواضحة الخطأ. لذا لا تعتمد على الحقائق ما لم يكن مصدرها واضحا. وإذا كانت منسوبة إلى مصادر غامضة أو غير موجودة فسوف يكون لك الحق في رفضها وعدم الثقة بها.
هل تحتوي على تعميمات وأحكام عامة؟
لا تثق في التعميمات وما قد يقوم عليها من أفكار وحوارات. وغالبًا لا تكون البيانات المطلقة عن المجموعات والأشخاص صالحة للاستخدام. فالحياة تضم اختلافات كثيرة للغاية, ولا يمكن تعميم شيء ما على كل المخلوقات.
هل تعتمد أساسًا على التشابه الجزئي والتماثل؟