ويبالغون في الكذب كما هي عاداتهم فيزعمون أن الرجل إذا أغتسل بعد أرتكابه فاحشه الزنا في المتعه خلق الله تعالى من كل قطره تقطر منه سبعين ملكا يدعون له ويستغفرون له إلى يوم القيامه: عن محمد بن علي الهمداني عن رجل سماه (!!!) عن أبي عبدالله ع قال: مامن رجل تمتع ثم أغتسل إلا خلق الله من كل قطره تقطر منه سبعين ملكًا يستغفرون له إلى يوم القيامه ويلعنون متجنبها إلى أن تقوم الساعه. (الوسائل14/444)
وايضا أئمتهم المعصومون يساعدونهم ماديا لأقتراف وممارسة تلك الرذيله عن أبي بصير قال دخلت على أبي عبدالله ع فقال لي: يا أبا محمد تمتعت منذ خرجت من أهلك ؟
قلت: لا
قال: ولم؟
قلت مامعي من النفقه يقصر عن ذلك .
قال: فأمر لي بدينار .
قال: أقسمت عليك أن صرت إلى منزلك حتى تفعل. (الوسائل 14/444)
دينار واحد فقط أجرة التمتع بها يابلاش !!!
ولاتستغرب أخي الكريم أن تكون أجرة الزانيات بهذا القدر لأن الشيعه يحاولون بقدر الأمكان إزالة العقبات لممارسة هذه الرذيله.
لاعدد معين في المتعه
عند الشيعه يجوز التمتع بأكثر من أربع عاهرات وأن كان عنده أربع زوجات
عن بكر بن محمد سألت أبا الحسن عليه السلام عن المتعه أهي من الأربع؟
فقال: لا.
(الفروع للكافي 2/34؛ قرب الأسناد للحميري ص21 التهذيب للطوسي 2/188 الأستبصار 3/147 وسائل الشيعه14/466)
وعن أبي زرارة عن أبي عبدالله ع قال: ذكرت المتعه أهي من الأربع ؟
فقال: تزوج منهن ألفا فأنهن مستأجرات. (الفروع من الكافي 2/188 الأستبصار 3/147 الوسائل 14/446)
أجرة المتمتع بها
رغبة من الدين الشيعي في التيسير على معتنقيه في أتيان ماشرعه لهم من البغي جعلوا أجرة المتمتع بها قدر أستطاعته فيجزئ في الدرهم والكف من الطعام وشربة ماء.
عن أبي بصير قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن متعة النساء ؟
قال حلال!! وأنه يجزئ فيه الدرهم فمافوقه. (التهذيب 2/189 الفروع للكليني 3/45 الوسائل 14/471)