الاستغفار في القرآن
عند دراسة صيغة (استفعل) في القرآن الكريم والنظر في معانيها مررتُ بكلمة (استغفر) وقد وجدتها بصيغ متعددة، مرة بصيغة الماضي (استغفَر) وأخرى بصيغة الأمر (استَغفِرْ) وثالثة بصيغة المضارع (يستغفرون) ورابعة بإسنادها إلى واو الجماعة (استغفِروا) ، وخامسة بإسنادها إلى ياء المخاطبة (استغفري) . وإليك الآيات التي وردت فيها.
أولًا: الآيات التي وردت بصيغة الماضي (استغفَر) :
استغفر فعل ماض مبني على الفتح، والآيات التي وردت بهذه الصيغة هي:
1 - {وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللهَ تَوَّابًا رَحِيمًا} [1] .
2 - {فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ} [2] .
3 - {سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ} [3] .
ثانيًا: الآيات التي وردت بصيغة (استغفر) :
استغفر فعل أمر مبني على السكون، والآيات التي وردت
(1) سورة النساء: آية 64.
(2) سورة ص، آية 24.
(3) سورة المنافقون، آية 6.