الصفحة 5 من 28

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة

الحمد لله الكريم الوهاب، الرحيم التواب، غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب، يحب التوابين والمتطهرين، ويغفر للتائبين والمستغفرين وأثنى عليهم في كتابه العزيز، فله الحمد طيبًا مباركًا فيه، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

وبعد:

هذا كتابٌ ذكرتُ فيه أهمية الاستغفار وبيّنت أن الاستغفار له أثر في راحة النفس وطمأنينتها واستقرارها، وهو وسيلة لترويضها وكبح جماحها، وهو مندوب في كل الأوقات والأحوال، فلك أن تستغفر ربك قائمًا، أو قاعدًا، أو مستلقيًا، أو راكبًا، أو ماشيًا.

وتستطيع في الدقيقة الواحدة أن تستغفر الله مائة مرة، فعليك أن تجعله ملازمًا لك، وستجد له أثرًا في حياتك اليومية والعملية.

ثم تحدثت عن الاستغفار في القرآن الكريم والحديث النبوي وبيَّنتُ صيغة الاستغفار ووقته وفوائده.

وصلى الله على نبينا محمد بن عبد الله خاتم الأنبياء والمرسلين وسلم تسليمًا كثيرًا.

د. عبد الله محمد العمير

26/ 9/1427هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت