الدعاء والاستغفار للأقارب
إذا وجد العبد تقصيرًا في حقوق القرابة، والأهل، والأولاد، والجيران والإخوان، فعليه بالدعاء لهم، والاستغفار [1] ، قال حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - للنبي - صلى الله عليه وسلم: إن لي لسانًا ذربًا على أهلي. فقال له: «أين أنت من الاستغفار؟ إني لأستغفر الله في اليوم وأتوب إليه أكثر من سبعين مرة» .
الاستغفار والصبر
أمر الله مع الاستغفار بالصبر في قوله تعالى: {فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ} [2] .
فأمر الله في هذه الآية مع الاستغفار بالصبر؛ لأن العباد لابد لهم من الاستغفار أولهم وآخرهم.
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت الرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: «والله إني لأستغفرُ الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة» [3] .
وعن الأغر المزني - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنه ليغان على قلبي، وإني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم مائة مرة» [4] .
(1) مجموع فتاوى ابن تيمية 11/ 698.
(2) سورة غافر، آية 55.
(3) رواه البخاري 7/ 188 برقم (6307) كتاب الدعوات.
(4) رواه مسلم، ينظر المسند 14/ 205 برقم (7780) .