فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 473

و"الصَّوم"لغةً الإمساك، وشرعًا: إمساك مخصوص.

و"رَمَضان": قيل إِنَّهُ اسمٌ مِن أسمائه تعالى، والصحيح أَنَّهُ اسم للشهر المشهور، سُمِّيَ بذلك، لاشتداد حَر الرَّمْضَاء فيه حين وُضِعَ له هذا الاسم [1] .

و"الحَجُّ": في اللغة: القَصد.

وفي الشَّرع: قَصْدُ الكَعبَةَ -شَرَّفَها الله تعالى- بأفعالٍ مخصوصَةٍ.

و"الاسِتطَاعة": القوة على الشيء والتَّمَكّن منه. ومِنهُ: {وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا} [الكهف: 97] .

وقيد [2] الحج بالاستطاعة دُونَ الصَّلاة والصوم، مُوافَقَةً لِلفظِ القُرآن، وإن كانت العبادات كلها مَشْرُوطَةً بالاستطاعة، قال تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [التغابن: 16] ، وقال رسوله -عليه أفضل الصلاة والسَّلام-:"وإذا أَمَرتكم بِأمْرٍ فأتوا مِنهُ ما استَطَعْتُم"كما سيأتي [3] .

فائدة: التقييد في الحج: وجُودُ المَشقَّة فيه ما ليسَ في غيره.

و"السَّبيل": تُذكَّر وتُؤنَّث.

وزادَ ابن حِبان -في هذا الحديث-:"وتعتَمِرُ وتَغتَسِلُ عن الجَنَابَةِ، وأَنْ تُتِمَّ [4] الوُضُوءَ"ثم قال -في آخره-:"تَفَرَّدَ سليمان التيمي بقوله:"تعتَمِرُ وتغتَسِلُ وتُتِمُّ الوُضُوءَ"، وكذا بقوله:"خُذُوا عَنْهُ"يعني بعدَ قوله:"هذا جبريل

(1) انظر في هذا:"فتح الباري"لابن حجر (4/ 135) و"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي (3/ 151 - 154) .

(2) في الأصل:"وقيل"! وما أثبتناه هو الصواب بدليل السياق، وما بعده.

(3) في ضمن"الأربعين"، وهو الحديث التاسع.

(4) في الأصل:"يعتمر، يغتسل، يتم"والتصويب من"ابن حبان".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت