خامسا: يرجع عند الجمع إلى الكتب الآتية لمعرفة درجة الحديث:"تلخيص الحبير"لابن حجر العسقلاني ،"نصب الراية"للحافظ الزيلعي ،"تخريج أحاديث الإحياء"للعراقي ،"شرح الإحياء"للزبيدي ،"تخريج أحاديث الكشاف"لابن حجر ،"المجموع"للنووي ،"نيل الأوطار"للإمام الشوكاني ،"فتح الباري"و"الدراية"وكلاهما لابن حجر ، والأخير هو مختصر"نصب الراية"،"تخريج أحاديث الشفاء"للسيوطي ، وما يتيسر من المراجع .
سادسا: إذا تراءى لبعض اللجان الفرعية رأي في تخريج الحديث خلاف ما نص عليه بعض الحفاظ ، فإنه يُدون هذا الرأي منسوبا إلى قائله ، ثم يعرض على لجنة التنسيق بحضور صاحب الرأي ، لقبوله أو رفضه حسب قواعد علم الحديث .
سابعا: إذا وجد حديث مناسب في غير بابه الخاص به ، كأن يكون في باب الاستئذان مثلا حديث له صلة واضحة بالصلاة أو الجهاد أو المناقب ، فإن اللجنة تدونه في كراسة للانتفاع به في موضعه المناسب ، وإن ناسب البابين ذكر فيهما أو ذكر في أحدهما ونبه عليه في الآخر .
ثامنا: إذا وجد حديث اختلف الحفاظ في درجته ، ذكرت الأقوال المختلفة مع الاختصار والترجيح إن أمكن .
تاسعا: إذا تعارض حديثان وكل منهما صحيح أو حسن ، أو أحدهما صحيح والأخر حسن ، أزيل التعارض بينهما في الشرح بطريق من طرق الجمع .
عاشرا: الحديث يعزى بلفظه إلى من خرجه مع بيان موضعه في الباب والكتاب ولو بالهامش .
التوصية بطبع كتاب البوصيري
5 _ هل قدمت اقتراحات من قبل اللجنة إلى وزارة الأوقاف ؟
ج _ نعم ، جاء في محضر اجتماع اللجنة الأول الذي حضرته ما نصه:
( أوصت اللجنة بأن تقوم الوزارة بطبع كتاب زوائد البوصيري ، والنسخة المخطوطة منه موجودة بمكتبة الأوقاف الإسلامية بحلب ) [1] .
(1) قلت: ثم وجدت منه نسخة أخرى في دار الكتب المصرية وهي تشبه الأولى تماما بخطها وورقها ، وأعتقد أن الكاتب واحد أيضا .