فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 66

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة

الحمد لله وكفى، وسلام على رسله الذين اصطفى، وعلى خاتمهم المجتبى، محمد وآله وصحبه أئمة الهدى، ومصابيح الدجى، ومن بهم اقتدى فاهتدى.

أما بعد:

فالصلاة هي عماد الدين, وركن ركين لا غنى عنه لكل مسلم, بل هي أهم أركان الإسلام قاطبة, فهي لا تسقط بأي حال من الأحوال, وكيف هذا؟ وهي الصلة بين العبد وربه, فهي الغذاء الروحي لكل مسلم الذي يستمد منه العون على قسوة الحياة ومتاعبها, وقد شرع الله للصلاة الجماعة حتى يكون المسلمون كلهم على قلب رجل واحد, فبالجماعة تذوب الفوارق, ويتساوى الجمع, لا فضل لمسلم على أخيه إلا بإتقانها, وبمراعاة الله فيها وفي كل ما يعمل, وكثيرًا ما يثار الجدل حول حكم صلاة الجماعة, فيتشدد البعض في حكمها مستدلًّا بأحاديث شريفة أساء فهمها وأخذها على ظاهرها, فاستخرت الله تعالى أن أفرد لحكم صلاة الجماعة بحثًا أبين فيه رأي كل الفقهاء الذين أدلوا بدلوهم في هذا الموضوع وما استدلوا به من أدلة, حتى أخرج في النهاية بالحكم الذي تطمئن له النفوس لكونه قائم على دراسة وتحليل لكل رأي, ثم رأيت إتمامًا للفائدة أن أبرز أحكام المرأة المتعلقة بصلاة الجماعة؛ ليتسنى للمرأة المسلمة أن تعرف أكثر وأكثر عن الأحكام المتعلقة بها.

داعية المولى عز وجل أن ينفعني بما كتبت، وينفع به كل من يقرؤه إن شاء الله تعالى, إنه نعم المولى ونعم النصير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت