الصفحة 5 من 38

الشرعية والهدي النبوي ـ لم يغفر له ما قدَّم من عمل.

ومن هنا، كان لا بد للمسلم أن يتحرّى صفة وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم - ليكون محققًا في هذه العبادة، التأسي العام، المأمور به في قوله تعالى: {وإن تطيعوه تهتدوا} [1] ولينال الأجر والثواب المعلّق على الأمر الشرعي والصفة الشرعية التي بيّنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

لذلك ومساهمةً في حمل المسلمين على التأسي بنبيهم - صلى الله عليه وسلم - في هذه العبادة العظيمة ـ الوضوء ـ جمعت هذه الرسالة، واقتصرت فيها على النصوص الشرعية النبوية، ولم أزد عليها إلا هذه المقدمة، والأبواب التي تعين القارئ على فهم المراد، والله المستعان في ذلك وعليه التكلان، وهو سبحانه المؤمَّل في

(1) سورة النور / 54.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت