و» توضأ فقلب جبّة صوف كانت عليه فمسح بها وجهه « [1] .
ما يقول بعد الوضوء
وقال:» مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الوُضُوءَ ثُمَّ يَقُول:» أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأشهد أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُه وَرَسُولُهُ إِلا فُتِحَتْ له ثمَانِيَةُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ « [2] .
وفي رواية:» أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وحده لا شريك له وأشهد أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اللهم
(1) صحيح سنن ابن ماجه (379) . وأما حديث عائشة رضي الله عنها قالت:» كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرقة ينشف بها بعد الوضوء «رواه الترمذي وقال: حديث عائشة ليس بالقائم ولا يصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا الباب شيء، وفيه: أبو معاذ، هو سليمان بن أرقم، وهو ضعيف عند أهل الحديث =
= وحديث معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال:» رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا توضأ مسح وجهه بطرف ثوبه «قال أبو عيسى: إسناده ضعيف، فيه رشدين بن سعد وعبد الرحمن بن زياد الأفريقي يضعفان في الحديث.
(2) صحيح مسلم (1/ 144) وصحيح سنن أبي داود (155) وصحيح سنن ابن ماجه ... (380) .