10-ليس هناك ذكر أو دعاء خاص بكل شوط من أشواط الطواف كما يعتقد البعض . بل يجوز أن يقرأ المسلم القرآن في طوافه , أو يقول ما شاء من الأدعية النبوية الصحيحة ، كالأدعية والأذكار الواردة في نهاية هذا الكتاب .
11-تشترط الطهارة للطواف .أما إذا انتقض وضوء المسلم وهو يطوف فإنه يتوضأ ثم يعيد الطواف كله من جديد ، ومن العلماء من قال يجزئه أن يبني على ما سبق .
12-إذا أقيمت صلاة الفريضة وهو يطوف فإنه يصليها مع المسلمين ثم يكمل ما بقي من طوافه ولا بد من تغطية كتفه إن كان مضطبعا وقت الصلاة .
13-لا يجوز للمرأة الحائض أن تطوف حتى تطهر من حيضها .
14-يجوز للمرأة أن تأكل حبوبًا تؤخر الحيض عنها حتى تتم عمرتها بشرط أن لا تكون مضرة بصحتها .
15-من شك في عدد أشواط الطواف التي طافها فإنه يرجح الأقل , ثم يكمل .
ثالثا: الصلاة خلف مقام إبراهيم والشرب من ماء زمزم
1-إذا انتهى من الشوط السابع غطّى كتفه الأيمن وانطلق إلى مقام إبراهيم وقرأ: { وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّىً } [سورة البقرة: 125] .
2-ثم يصلي ركعتين خلف المقام إن تيسر ذلك (وهي سنة) ويجعل المقام بينه وبين البيت إن تيسر.
وإن لم يتيسر له ذلك لزحام أو غيره صلاهما في أي موضع من المسجد الحرام ويستحب أن يقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة: { قل يا أيها الكافرون } وفي الأخرى بعد الفاتحة: { قل هو الله أحد } ولا يطيل فيهما .
3-وبعد ذلك يستحب له أن يذهب إلى زمزم ويشرب منها ويصب على رأسه لفعله - صلى الله عليه وسلم -، ولقوله - صلى الله عليه وسلم - عن ماء زمزم: « إنه طعام طُعْم » رواه مسلم ، وزاد أبو داود « وشفاء سقم » .
4-ثم يرجع إلى الحجر الأسود فيكبر ويستلمه إن استطاع لفعله - صلى الله عليه وسلم - ذلك بعد انتهائه من ماء زمزم، فإن لم يتيسر له ذلك ذهب للسعي مباشرة.
رابعا: السعي بين الصفا والمروة: