2-أن الحاج مستجاب الدعوة: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ( الغازي في سبيل الله ، والحاج ، والمعتمر وفد الله ، دعاهم فأجابوه ، وسألوه فأعاطاهم ) رواه ابن ماجه، وصححه الألباني.
3-في الحج يشتد الإخلاص: وذلك من أعظم أسباب الإجابة كما في قصة أصحاب الغار الذين انطبقت عليهم الصخرة ، كما في صحيح البخاري ، فكان إخلاصهم لله أعظم سبب لنجاتهم.
4-في الحج مواضع عديدة يشرع فيها الدعاء ، وترجي الإجابة:
فمن ذلك ما يلي:
أ- الدعاء بين الركنين: في استلام الحجر الأسود فضلٌ كبير لقوله - صلى الله عليه وسلم - في الحجر: «ليبعثن الله الحجر يوم القيامة ، وله عينان يبصر بهما ، ولسان ينطق به ، ويشهد على من استلمه بحق» أخرجه الإمام أحمد وحسنه الترمذي وقال - صلى الله عليه وسلم: «مسح الحجر الأسود والركن اليماني يحطان الخطايا حطا» . حسنه الترمذي وصححه ابن حبان .
ب- الدعاء عند الصفا: لما جاء في صحيح مسلم من الحديث الطويل في صفة حجة النبي- صلى الله عليه وسلم -الذي رواه جابر ، وفيه: ( فبدأ بالصفا ، فَرقىَ حتى رأى البيت ، فاستقبل القبلة ، فوحد الله ، وكبَّره ، وقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، لا إله الله وحده ، أنجز وعده ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ثم دعا بين ذلك ، قال مثل هذا ثلاث مرات) .
ج- الدعاء عند المروة: للحديث السابق ، وفيه (ثم نزل المروة، حتى إذا انصبَّت قدماه في بطن الوادي سعى حتى إذا صَعِدتا مشى، حتى إذا أتى المروة ففعل على المروة كما فعل في الصفا ) .
د- الدعاء يوم عرفة: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ( أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة ، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له) رواه مالك ، والترمذي ، وحسنه الألباني.