وعَنْ حُذَيْفَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ لاِمْرَأَتِهِ: إِنْ سَرَّكِ أَنْ تَكُونِى زَوْجَتِى فِى الْجَنَّةِ فَلاَ تَزَوَّجِى بَعْدِى فَإِنَّ الْمَرْأَةَ فِى الْجَنَّةِ لآخِرِ أَزْوَاجِهَا فِى الدُّنْيَا فَلِذَلِكَ حَرُمَ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَنْكِحْنَ بَعْدَهُ لأَنَّهُنَّ أَزْوَاجُهُ فِى الْجَنَّةِ. [1]
وعَنْ أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ أَوْ غَيْرَهَا قَالَتْ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الْمَرْأَةُ يَمُوتُ زَوْجُهَا فَتَتَزَوَّجُ بَعْدَهُ زَوْجًا آخَرَ ثُمَّ يَمُوتُ ، لِمَنْ هِيَ ؟ قَالَ: لِأَحْسَنِهِمَا خُلُقًا كَانَ مَعَهَا" [2] "
وعَن أَنَسٍ ، قال: قالت أم حبيبة: يا رسول الله المرأة يكون لها الزوجان في الدنيا ، يعني يكون زوجًا بعد زوج فيدخلون الجنة فلأيهما تكون ؟ قال: لأحسنهما خلقًا. [3]
وعَنْ أَنَسٍ ، قَالَ: قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَة ، زَوْجُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: يَا رَسُولَ اللهِ ، الْمَرْأَةُ مِنَّا يَكُونُ لَهَا فِي الدُّنْيَا زَوْجَانِ ، ثُمَّ تَمُوتُ ، فَتَدْخُلُ الْجَنَّةَ هِيَ وَزَوْجَاهَا ، لأَيِّهِمَا تَكُونُ ، لِلأَوَّلِ ، أَوْ لِلأَخِيرِ ؟ قَالَ: تُخَيَّرُ أَحْسَنُهُمَا خُلُقًا كَانَ مَعَهَا فِي الدُّنْيَا ، فَيَكُونُ زَوْجَهَا فِي الْجَنَّةِ ، يَا أُمَّ حَبِيبَةَ ، ذَهَبَ حُسْنُ الْخُلُقِ بِخَيْرِ الدُّنْيَا ، وَخَيْرِ الآخِرَةِ. [4]
(1) - السنن الكبرى للبيهقي (ج 7 / ص 69) (13803) صحيح موقوف ومثله لا يقال بالرأي
(2) - الكلاباذي (297) حسن
(3) - مسند البزار (6631) حسن
(4) - أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (1212) حسن