الأستاذة كوثر الميناوي: ( مصرية )
في كتابها"حقوق المرأة في الإسلام"قالت (ص 128) بعد إيراد آية ( يا أيها النبي قل لأزواجك ..) : ( وفي هذه الآية الكريمة أمر الله جميع نساء المؤمنين بإدناء جلابيبهن على محاسنهن من الشعر والوجه وغير ذلك ؛ حتى يُعرفن بالعفة فلا يُفتن ولا يفتن غيرهن فيؤذين ) .
شيخ الجامع الأزهر: محمد أبوالفضل - رحمه الله -: ( مصري )
له فتوى طويلة مشهورة نصر فيها القول بوجوب تغطية المرأة لوجهها ..
الشيخ عبدالرب القرشي الملكياري: ( باكستاني )
في كتابها بعنوان"الأبحاث الفقهية القيمة"تعرض فيه للقضية ورجح وجوب تغطية المرأة لوجهها . ( انظر: 2 / 36 )
سمعنا وأطعنا
في الحقيقة لم تكن أريج تحتاج أن يساق لها فتاوى العلماء الثقاة من شتى الأقطار بوجوب تغطية الوجه .. ما دام أن الكتاب والسنة أوجبا ذلك .. ولكن لأن الله تعالى أمرنا بسؤال أهل الذكر .. فسألناهم وسقنا كلامهم ..
قالت أريج: أما قول من قال إن تغطية الوجه هو عادة من عادات العرب .. أو هو من عادات السعوديين .. فهذا أظننا - يا سارة - لا نحتاج الرد عليه .. بعدما أوردت كلام علماء مصر والشام واليمن وتركيا والهند وباكستان وموريتانيا .. وغيرهم ..
القرار الشجاع
انتهزت سارة فرصة تأثر أريج ومها .. وقالت:
الناس الأقوياء فقط هم الذين يستطيعون اتخاذ القرار الشجاع بتغيير طباعهم وتصرفاتهم إلى الأحسن والأصوب ..
كم من أخواتنا المؤمنات اقتنعت بوجوب تغطية الوجه .. أو على الأقل اقتنعت بأن الأفضل تغطيته .. وتتمنى أن تغطي وجهها .. وإذا رأت مسلمة قد غطت وجهها تمنت لو تحذو حذوها .. ومع ذلك تمر عليها الشهور .. وربما السنوات دون أن تتخذ القرار الشجاع بالطاعة والاتباع ..