فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 14 من 68

وفي القيمة الانسانية .. جعل الله تعالى كلاهما مكرم .. لا يجوز التنقص منه أو امتهانه ..

قال الله"ولقد كرمنا بني آدم".. بنوعيه الذكر والأنثى ..

وحرم تنقص المسلم عمومًا رجلًا كان أو امرأة ، فقال: ( يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرًا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ) ..

أكرمكم أتقاكم

كانت أريج تستمع إلى سارة بكل تركيز .. وسارة تتكلم بتدفق وحماس ..

وفجأة .. سكتت سارة قليلًا وكأنها تدافع عبراتها .. وقد امتلأ قلبها بمحبة هذا الرب العادل الحكيم جل جلاله .. كيف يتهمون الدين الذي شرعه وأكمله .. أنه ظلم المرأة أو بخسها حقوقها ..

ثم قالت بكل عِزة وحزم:

مقياس التفاضل الوحييييد بين الرجل والمرأة هو التقوى ..

قال تعالى: ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم ) .. نعم: أكرمكم أتقاكم .. ليس أشدكم جسدًا .. ولا أكثركم مالًا .. ولا أقواكم ذكورة .. ولا أعظمكم فحولة .. وإنما أتقااااكم ..

بدت أريج متأثرة بما تسمع .. وقالت: ليت أكثر النساء اليوم المخدوعات بالدعوات الماجنة التي تردد: حقوق المرأة .. حقوق المرأة .. يعقلون مثل هذه المفاهيم ..

ليتهم يدركون أن الله ليس بينه وبينهن عداوة .. ولا ثأر .. ولا انتقام .. وإنما هن من خلق الله .. تستطيع الواحدة منهن أن تبلغ أعالي الجنان وتسبق الرجال .. بتقواها ..

قالت سارة: صحيح .. بل أزيدك:

حتى عند الزواج حفظ الكرامة لكل منهما .. فقال تعالى: ( ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف ) ..

وعن حكيم بن معاوية أنه قال: يا رسول الله ما حق زوجة أحدنا عليه ؟

قال:"أن تطعمها إذا طعمت وتكوسها إذا اكتسيت .."

وقال - صلى الله عليه وسلم -: ( ألا إن لكم على نسائكم حقًا .. ولنسائكم عليكم حقًا .. ) .

وأمر الأولاد باحترام الرجل والمرأة .. أعني الأب والأم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت