قبرًا ليلًا، فَأُسرج لهُ بسراجٍ.
فأخَذَ [1] من قِبَل القبلة، وقال:"رَحِمَكَ اللهُ إنْ كُنْتَ لأوَّاهًا تَلَّاءًا للقرآنِ".
وكبَّر عليه أربعًا.
قال: هذا حديث حسن.
أبو داود [2] ، عن أبي إسحاق قال: أوصى الحارث أن يُصلِّي عليه عبد الله بن يزيد، فصلَّى عليه، ثم أدخله القبر من قِبَلِ رِجْلي القبر وقال: هذا من السُنَّةِ.
وذكر أبو عمر بن عبد البر، في التمهيد، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلَّى على جنازةٍ فكبَّر عليها أربعًا، ثم أُتَى القبر من قِبَلِ رأسهِ فَحَثَى فيه ثلاثًا.
النسائي [3] ، عن جابر، هو ابن عبد الله، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ادفِنُوا القْتلَى في مصارِعِهِمْ".
وعنه [4] ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمَرَ بَقتلَى أُحُدٍ أن يُرَدُّوا إلى مصارِعِهِمْ وكانوا قد نُقِلُوا إلى المدينةِ.
مسلم [5] ، عن أبي الهَيَّاجِ الأسديِّ قال: قال لي عليُّ بن أبي طالب: ألا أبعثُكَ على ما بعثني عليه رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -؟ أنْ لا
(1) في الترمذي: (فأخذه) .
(2) أبو داود: (3/ 545) (15) كتاب الجنائز (67) باب في الميت يدخل من قبل رجليه (3211) .
(3) النسائي: (4/ 79) (21) كتاب الجنائز (83) أين يدفن الشهيد - رقم (2005) .
(4) النسائي: نفس الكتاب والباب السابقين - رقم (2004) .
(5) مسلم: (2/ 666) (11) كتاب الجنائز (31) باب الأمر بتسوية القبر - رقم (93) .