العلاء بن زياد: يا أبا حمزة! هكذا كان رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُصلى على الجنائز كصلاتك، يُكبِّر عليها أربعًا ويقوم عند رأس الرجل وعجيزة المرأة؟ فقال: نعم.
النسائي [1] ، عن عَمَّار مَوْلى بن هاشم قال: شهدتُ [2] جِنازَةَ امرأةٍ وصَبِيّ [3] ، فَقُدِّمَ الصَّبِيُّ مما يلِي القومَ، ووُضعتِ المرأةُ وراءَهُ، فصَلَّى عَلَيْهمَا وفي القومِ أبو سعيدٍ وابن عباسٍ وأبو قتادَةَ وأبو هُريرةَ، فسألتُهُمْ عن ذلك، فقالوا: السُّنةُ.
وعن هشام بن عامرٍ [4] ، قال: شَكَوْنا إلى رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أُحُدٍ فقلنا: يا رسول الله! الحفْرُ عليْنَا لكُلِّ إنسانٍ شديدٌ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اخفِرُوا وأعْمِقُوا، وادفنوا الإثنينِ، والثلاَثةَ"
في قبرٍ واحد"."
فقالوا: فمن نقَدِّمُ يا رسول الله؟ فقال [5] :"قَدِّموا أكثَرهُمْ قرآنًا"قال: وكان أبىِ ثِالثَ ثلاثةٍ في قبرٍ واحدٍ.
وفي روايةٍ [6] ،"فقَدَّموه" [7] .
وفي أخرى،"احفروا وأوسعوا وأحسِنوا".
يعنى يقدّم مما يلي القبلة.
(1) النسائي: (4/ 71) (21) كتاب الجنائز (74) باب اجتماع جنازة صبي وامرأة - رقم (1977) .
(2) في النسائي: (حضرت) .
(3) في النسائي: (صبي وامرأة) .
(4) النسائي: (4/ 80، 81) (21) كتاب الجنائز (86) باب ما يستحب من إعماق القبر - رقم (2010) .
(5) في النسائي: (قال) .
(6) النسائي: (4/ 84) (21) كتاب الجنائز (91) باب من يُقدم - رقم (2018) .
(7) في النسائي: (فكان أبي ثالث ثلاثة وكان أكثرهم قرآنًا فقُدِّمَ) .