منكم أُولو الأحلامِ والنُّهَى [1] ، ثم الذين يَلُونَهُمُ ثم الذين يلونهم"."
قال أبو مسعود: فأنتم اليوم أشد اختلافًا.
وعن عائِشةَ [2] قالتْ: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إِذَا سَلَّمَ، لَم يقعُدْ إلا مقدَارَ ما يقولُ:"اللهم أنتَ السلامُ ومنكَ السلامُ تباركتَ ذا الجلال والإِكرام".
البخاري [3] ، عن أم سلمة"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سلَّم يمكثُ في مكانهِ يسيرا".
قال ابن شهاب: فنرى -والله أعلم- لكي ينفذ من ينصرف من النساء.
البخاري [4] عن سمُرَة بن جُندَب قال:"كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا صلَّى صلاةً أقبلَ علينا بوجههِ".
أبو داود [5] ، عن أبي سعيد الخدري، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أبصر رجلًا يُصلي وحده فقال:"ألا رجلٌ يتصدَّق على هذا فيُصلى معه".
ذكر أبو عمر بن عبد البر هذا الحديث وقال فيه"فقام رجل ممن صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فصلى معه".
(1) الأحلام والنهى: الألباب والعقول.
(2) مسلم: (1/ 414) (5) كتاب المساجد ومواضع الصلاة (26) باب استحباب الذكر بعد الصلاة - رقم (136) .
(3) البخاري: (2/ 389) (10) كتاب الأذان (157) باب مُكثِ الإِمام في مُصلاهُ بعد السلام - رقم (849) .
(4) البخاري: (2/ 388) (10) كتاب الأذان (156) باب يستقبِلُ الإِمام الناس إذا سلم - رقم (849) .
(5) أبو داود: (1/ 386) (2) كتاب الصلاة (56) باب في الجمع في المسجد مرتين - رقم (574) .